اشتكى عدد من سكان حي خدعة شرق محافظة العقيق من إهمال البلدية للطريق المزدوج الذي يشهد كثافة مرورية إذ يمر بعدد من المساجد والمدارس والمراكز التجارية التي يرتادها الأهالي على مدار الساعة، وأشاروا خلال حديثهم لـ»مكة» إلى أن الطريق مظلم ويفتقر لوسائل السلامة المرورية.
ويوضح على الغامدي أن طريق خدعة المزدوج نفذ قبل عدة سنوات ولم يتم إكماله رغم أنه يعد طريقا رئيسا وشريانا حيويا، كما أنه مدخل رئيس للمحافظة من جهة الشرق، مشيرا إلى تكرار الحوادث المرورية التي لا تخلو من الدهس بسبب الظلام وعدم وضوح معالم الطريق.
مبديا استغرابه من إهمال البلدية.
ويضيف عبدالعزيز الغامدي أن الطريق يعج بالانخفاضات والارتفاعات والانحناءات المفاجئة على الرغم من سهولة الأرض التي يمر بها، ما جعله شبحا مخيفا لمن يسلكه، مطالبا بإكمال المشروع من حيث الإنارة والسفلتة وتصميم الجزيرة الوسطية وتشجيره حتى يسهم في تسهيل الحركة المرورية.
ويتساءل محمد الغامدي عن عدم الاهتمام بهذا المشروع وترك الطريق على وضعه الحالي رغم قصر المسافة، لافتا إلى أن الأهالي تقدموا بشكاوى لكافة الجهات المعنية إلا أنه لا حياة لمن تنادي، مضيفا أن الطريق بحاجة ماسة لإكمال ازدواجيته وإنارته والاهتمام به بعد ارتباطه بطريق الرياض الجديد.
وطالب صالح أحمد البلدية بالإسراع في إنهاء ازدواجية الطريق والعمل على إنارته وإعادة سفلتته مرة أخرى حسب المواصفات العالمية لحقن دماء مستخدميه.
وأشار مناحي الغامدي إلى أن الطريق الحالي تتخلله حفريات وعائية تتوسط المنحدرات وتفاجئ عابريه، مؤكدا أنه بمثابة كابوس نظرا للحوادث المفجعة التي يشهدها بين الحين والآخر والتي ما زالت تعيش في ذاكرة عدد من الأهالي.
وأفاد بأن هناك مسببات للحوادث في هذا الطريق منها تآكل طبقة الاسفلت فضلا عن ضيق مساره وغياب الإنارة، مؤكدا أنه ما زال يخبئ المزيد من مآسي الموت والدماء، خاصة وأن اسمه ارتبط بحوادث عديدة راح ضحيتها كثيرون بسبب ضيق مساره وواقعه المتهالك.
بدوره ذكر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بإدارة الطرق بالباحة المهندس مسفر المالكي، أن الطرق داخل المدن الرئيسة والمحافظات تقع تحت نطاق الأمانة والبلديات، مشيرا إلى أن هناك طرقا نفذتها الوزارة وتم تسليمها للبلديات وأن مزدوج حي خدعة بمحافظة العقيق لا يقع تحت نطاق خدمة الإدارة بالباحة.
من جهته ذكر رئيس المجلس البلدي بمحافظة العقيق المهندس فيحان الغامدي لـ»مكة» أن هذا الطريق تمت ترسيته على مقاول مع موقعين آخرين في المحافظة بقيمة 6 ملايين ريال إلا أنه لم يستطع إكمال المشروع بسبب ضعف إمكاناته، مبينا أن مزدوج خدعة والمشروع بأكمله تم رفعه لوزارة الشؤون البلدية والقروية لدراسته وإعادة ترسيته على مقاول جديد، مؤكدا أنه سبق أن تم الاجتماع مع المقاول ومناقشته وتحفيزه لكن بلا جدوى.