استقال رئيس أركان جيش البر التونسي (القوات البرية) محمد صالح الحامدي من منصبه، بعد الفشل في القضاء على الإرهاب وفقا لبيان وزارة الدفاع ووسائل الإعلام.
وفيما أشارت الوزارة في بيان إلى أن «الاستقالة لأسباب شخصية وتم قبولها»، (دون أن توضح الأسباب)، كشفت مصادر إعلامية أنها جاءت بعد فشل الجيش في القضاء على الإرهابيين في جبل الشعانبي.
من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية المنجي الحامدي أن سلطات بلاده ستلجأ إلى غلق الحدود مع ليبيا في حال تعقدت الأوضاع الأمنية وشكلت مخاطر على أمن البلاد.
ويشترك البلدان في حدود تمتد على نحو 500 كلم تضم معبري رأس جدير الرئيسي والذهيبة وازن.
ويأتي تصريحه في ظل تدفق آلاف الليبيين على معبر رأس جدير هربا من أعمال العنف والفوضى مع احتدام المعارك بين المليشيات المتناحرة على النفوذ في العاصمة وشرق ليبيا.