فيما قدر مختصون أن حالات الحمل التي تحظى بمتابعة في المستشفيات لا تتجاوز نسبة 50 %، طالب عدد من الأطباء السعوديين تحت مبادرة «لها» التطوعية وزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه، بتبني برامج بكالوريوس للقابلات، إذ قدم أطباء من مختلف مستشفيات الوزارة، إضافة إلى التخصصي والجامعي عددا من الاقتراحات المتعلقة بصحة المرأة التي تم رفعها للوزير الشهر الماضي.
وكان أبرز هذه المطالبات تبني برنامج بكالوريوس للقابلات اللاتي تعاني المستشفيات الحكومية نقصا حادا في أعدادهن كما عبر عن ذلك الأطباء.
إذ أوضحت الورقة أن تخصص القابلة توقف بعد أن كانت وزارة الصحة تمنحه من خلال الكليات الصحية التي توقفت بدورها وانضمت للجامعات وهو ما أوقف تدريس تخصص القابلة.
وقال لـ»مكة» رئيس قسم طوارئ النساء وغرفة الولادة بمستشفى اليمامة الدكتور أحمد الأيوبي، إن القابلات العاملات حاليا حاصلات على دبلوم عال، وتصنيفهن لم يصل حتى للممرضات ويعاملن كفنيات وهو ما ينفر السيدات من هذا التخصص.
معبرا عن أهميته وحاجة المستشفيات إليه خصوصا أننا من أعلى الدول في نسبة الحمل والولادة وأن العاملين السعوديين في التوليد لا يتجاوزون الـ20 %«.
وأوضح الأيوبي أن من شأن توفير الأعداد الكافية من القابلات أن يساعد على إعادة اعتبار الحمل حالة وظيفية وليست مرضية للمرأة ومتابعتها بشكل منتظم.
إذ شمل المقترح برنامجا تمت تجربته في بعض المناطق السكنية لمتابعة الحوامل في المنزل محرزا نجاحا في المتابعة ولا تحول إلى المستشفى إلا حالات معينة تتطلب عناية إضافية.
وأقر الأيوبي أن نسبة الولادات التي لها ملفات وتتابع في مستشفى اليمامة لا تتجاوز الـ20 % وأنها في أحسن المستشفيات لا تتجاوز 50 % بينما يفاجأ الطاقم الطبي أثناء الولادة بالنصف الآخر دون أي متابعة أو معلومات مسبقة.
نصف حوامل السعودية بلا متابعة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
