أكد مدير العلاقات العامة في مشروع تطوير المنازل العائمة على سطح الماء عبدالمؤمن جمال كرنشي أن مشروع تشييد وتطوير المنازل العائمة يعد واحدا من المشاريع الرائدة في السعودية والذي يشهد إقبالا من البعض على اقتنائه والاستثمار فيه، وقد أثبت واقع الحال في المجتمع أنه بحاجة ماسة إلى الشاليهات والمنازل العائمة لدعم مستقبل السياحة الداخلية وتغيير نمط الشاليهات والكبائن السائدة حاليا والعيش على سطح الماء مباشرة ليمنح ـ المالك أو المستأجر ـ الشعور بالحرية والرفاهية البريئة.
ولفت كرنشي في حديثه لـ»مكة» إلى أن هناك تقنيات خاصة لتطوير الأراضي المطلة على البحر بأن يتم حفر الأرض لشق قنوات مائية وعمل بحيرة اصطناعية في داخل الأرض بتصميم إبداعي بعمق مترين وتبنى المنازل العائمة على عوامات خرسانية مجوفة والبولستارين الحراري وبدون قواعد أرضية وتثبت على وتدين للتعامل مع المد والجزر.
ويشير إلى أن التعاون قائم فيما يتعلق بتصميم وتشييد العديد من النماذج التي تصلح لأجواء السعودية والمساحات المائية فيها، حيث يوجد أكثر من 220 تصميما بمساحات من 220 إلى 2220 م2، وبناء جزر اصطناعية بمساحات مختلفة، كما تم تصميم مسجد عائم بمساحة 2220 م2 حيث يقوم بتدوير ماء البحيرة حول قنوات زجاجية خاصة لتبريد أجواء المسجد، وهناك مجمع سكني عائم من 4 أدوار وكل وحدة لها شرفة تطل على البحيرة مباشرة وتوجد مواقف سيارات في البدروم.

10 سنوات لإعادة التمويل

أوضح كرنشي أن حجم الاستثمار في المشروع يصل إلى 120 مليون ريال، وأن فترة إعادة إجمالي التمويل لا تقل عن عشر سنوات ثم تبدأ الأرباح من خلال الاستخدام الأمثل للوحدات، مشيرا إلى أن الشركة بدأت العمل في أول مشاريعها بمدينة جدة في شمال أبحر والخور.
ويتضمن المشروع تأمين ممرات مائية وسقالات لسهولة التنقل بين الوحدات العائمة، وتوفير جميع خدمات الإعاشة والترفيه والتنزه واحتياجات أساسية وتأمين الوجبات للمقيمين فيها بشكل دائم.
ويوضح أن وحدات المشروع تصلح للتشييد في المسطحات المائية، والسواحل، والمتنزهات الداخلية بعيدا عن البحر والمناطق الصحراوية المطلة على الخلجان، حيث توجد مسارات وسقالات بغرض حرية وسهولة التنقل بين المنازل العائمة.
ويضيف: يهدف تطوير الأراضي الساحلية المطلة على البحر، وإنشاء شاليهات عائمة لخدمة الأجيال القادمة، كما يوفر فرصة السكن والعيش على الماء ليعطي شعورا كبيرا بالرفاهية والحرية مع تشجيع السياحة الداخلية في السعودية، وتوفير متنزه الشاليهات العائمة كوحدات فندقية وبإيجار سنوي، مع نقل التقنية الغربية المتقدمة إلى السعودية، فضلا عن إيجاد فرص عمل للسعوديين وتدريبهم على أحدث ما توصلت إليه التقنية.
ويؤكد أن صناعة المنازل العائمة تتم بأيد سعودية لاكتساب الخبرة في هذا المجال، حيث نعمل على إقامة شاليهات وفيلل عائمة في المستقبل القريبـ، وستكون في أحد شواطئ جدة بغرض عرضه على الجمهور والمستثمرين لإلقاء نظرة على الواقع بهدف الاطلاع على التصاميم والتقنية والخدمات المساندة عالية الجودة.
ويشير كرنشي إلى أن الشاليهات والمنازل العائمة أحد أهم المشروعات السياحية والترفيهية الجاذبة للمواطنين من داخل السعودية، ويتوقف نجاح المشروع على ما يتوفر له من عناصر وخدمات مكتملة بحيث لا يحتاج المقيم إلى مغادرة المكان وقضاء معظم وقته داخل المجمع مما يزيد من عدد الليالي الفندقية التي يقضيها ويرفع من نسب الإشغال.