تعجب كثير من ساكني مكة المكرمة من عدم وجود مدن ترفيهية ولا حدائق حيوانات في العاصمة المقدسة، الأمر الذي يدفعهم للبحث عن أماكن قريبة أو بعيدة من أجل تنزه أهلهم والاستمتاع بأوقاتهم.
وقال أحدهم إن أولاده يطلبون منه أن يذهب بهم إلى مدن ترفيهية تحوي الكثير من الألعاب العديدة، وفيها مطاعم يقضون فيها يوما كاملا، شأنها شأن المدن الترفيهية في البلدان الأخرى.
فيما ذهب آخرون إلى أن أولادهم يتمنون رؤية بعض الحيوانات الأليفة التي يشاهدونها عبر التلفاز، وما بين ذلك وذاك تبقى الآمال معلقة في الجهات ذات الصلة من أجل إنشاء بعض الأماكن الترفيهية بمكة التي تساعدهم على قضاء الأوقات الجميلة لهم ولعائلاتهم.
يطلب مني أولادي دائما الذهاب بهم إلى ملاه كبيرة من أجل قضاء وقتهم فيها، فإذا ذهبت بهم إلى بعض المطاعم التي توجد فيها ملاه متواضعة، يرفضون النزول بحجة أنها ليست التي في بالهم، وتناسب أمنياتهم، لذلك أضطر إلى أن أتوجه بهم إلى مدينة جدة من أجل أن يلعبوا في ملاه كبيرة متنوعة ومتعددة، أو أن أتوجه بهم إلى الطائف من أجل نفس الغرض.
فهد سعد - مواطن
يتمنى الأولاد عندي في البيت رؤية بعض الحيوانات التي يشاهدونها عبر شاشات التلفاز سواء الأليفة أو المفترسة ويصرون على أخذهم إلى حديقة حيوانات مليئة بالحيوانات التي يتمنون رؤيتها على أرض الواقع، لذلك أضطر للذهاب بهم إلى مدينة الطائف من أجل أن أريهم حديقة الحيوانات الموجودة هناك، متكبدين مشقة ومعاناة السفر.
عبدالله عبدالحفيظ- مواطن
هنالك مشروع «المتنزه الوطني» ضمن مشروع البوابة لأهل مكة، وفيه مناطق للترفيه والملاهي والتخييم وألعاب ترفيهية مختلفة، وسوف يحدث نقلة نوعية في مجال الترفيه لأهل مكة.
نائب الأمين العام لتطوير مكة المهندس خالد فدا
إن البيئة الاستثمارية في مجال الترفيه بمكة مناسبة، لأنها أغنى بلد اقتصادي، لوجود عدد من المقومات الاقتصادية فيها، فهي تحوي المسجد الحرام الذي تأوي إليه أفئدة كثير من المسلمين بجانب أن الرجل المكي لديه سيولة وعنده ميول للذهاب إلى مثل هذه الأماكن، إضافة إلى وجود الكثافة السكانية والتي تشهد نموا سكانيا هائلا، فوجود مشاريع ترفيهية على مستولى عال من الكفاءة يعكس الصورة الحضارية الجميلة إلى العالم.
أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور حبيب الله تركستاني

