يعاني سكان حفر الباطن وقاطنو الأحياء القريبة من وادي فليج والمنطقة الصناعية خاصة من انبعاث الأدخنة صباحا ومساء، حتى إنها تغطي سماء المحافظة، الأمر الذي يؤثر على الصحة العامة للصغار والكبار
ويعود تصاعد الأدخنة لمخالفات بعض العمالة الوافدة الذين يقومون بإشعال النار في إطارات السيارات القديمة، بهدف الاستفادة من بيع أسلاكها، غير عابئين بما تسببه من أضرار تؤثر على الصحة وعلى البيئة بصفة عامة وقال محمد الشمري «هؤلاء العمالة لم يجدوا من يردعهم، فهم يتسببون في أضرار بالغة على السكان، كما أنهم يشوهون البيئة،ثم إنهم لا يشعلون النار في أوقات معينة، بل صار فعلهم صباحا ومساء، ومع تصدي الدفاع المدني يجب تشكيل لجنة مع البلدية لعدم تكرار هذه الظاهرة»
ويؤكد هذا الرأي المواطن حمود ناصر ويقول: لقد صرنا ضحية أفعال المخالفين
ولاشك أن تعاون البلدية والدفاع المدني والمواطنين سيقضي على هذه الأفعال وأضرارها، واستغرب المواطن فيصل عبد الله من تصرف هؤلاء المخالفين، ولاسيما أن الدخان يغطي سماء المحافظة وينتشر على مساحات شاسعة، وبعد أن يقوم الدفاع المدني بإخماد النيران يعودون مرة أخرى وكأنهم يتحدونهم
وأوضح فيصل المطيري، وسعود الشمري أن «المخالفين يعبثون بصحتنا، ولم نعد نتنفس هواء صحيا، كما أنهم حرمونا من التنزه ، خوفا من أضرار الأدخنة»
من جهته أكد المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن من يمارس هذه السلوكيات هم العمالة، مشيرا إلى أن إدارته خاطبت الجهات الأمنية المختصة بهذا الأمر
أهالي حفر الباطن يستنشقون دخان الإطارات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
