في خطوة تعد الأولى من نوعها على المستوى الحكومي والخاص، لجأت غرفة عمليات الدوريات الأمنية بجدة إلى وضع كرسي للمساج لموظفيها في محاولة منها لتهيئة كل الظروف المناسبة لهم للوصول إلى أعلى درجات الإتقان والاحترافية في العمل.
يذكر لـ»مكة» مدير مركز العمليات الأمنية بمحافظة جدة العقيد علي الغامدي السبب خلف وضع كرسي المساج فيقول: سبب وضعنا لكرسي المساج هو إراحة الموظفين عند شعورهم بالضغط الشديد من خلال استلامهم للبلاغات، أو تأثر أحدهم بأحد البلاغات.
ووجهنا ضباط الورديات في حال استقبال بلاغ مؤثر على الموظف يعطى فترة راحة بعد الانتهاء من إجراءاته، وبالفعل كان هناك حالات تأثر، وهذا يعتمد على عدة أمور وعوامل مختلفة، منها الحالة النفسية للموظف وحالته الاجتماعية ونوع البلاغ وحالة المبلغ الذي يستقبله، وغيرها كثير».
ويضيف «تنتهي مهمة الموظف بوصول دوريات الأمن إلى موقع المبلغ، دون معرفة نهاية القضية وملابساتها والتي تسلم إلى قسم الشرطة أو قد تنتهي بالتراضي بعد وصول الدوريات».
وتابع «أرفض أن يتعود الموظف على التأثر عند مباشرة بلاغ لحالات قتل أو بلاغات مؤثرة أخرى، بل ندربهم بشكل ممتاز للتعامل مع هذه الحالات باحترافية عالية حتى وإن تأثر بعضهم في المرات الأولى، فسيتجاوزون ذلك في المستقبل القريب، إلى جانب أننا نحاول في العمليات أن يكون تفاعل الموظف مع المبلغ في حدود المعقول، خاصة أن حالات معينة تستوجب ذلك، فيشعر المتصل بالاطمئنان والراحة والأمان، ويصبح بمقدوره التحدث بشكل أفضل وينفذ التعليمات الأولية التي يوجهها له الموظف».
كرسي مساج لموظفي الدوريات الأمنية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
