تضاعفت مبيعات محلات الحلويات أيام العيد، وبلغت أرقاما كبيرة لتزايد إقبال الأسر عليها، وسط شكوى البعض من ارتفاع أسعارها، وحرص العاملون في تلك المحلات على تقديم أفضل الحلويات والأفكار لجذب مزيد من المتسوقين.
اهتزاز الميزانية
وقالت ندى الجعيد «قبل العيد بيومين ذهبنا مع الوالد لشراء الحلوى، حيث إن ارتفاع أسعارها لا يسمح لنا بشرائها قبل ذلك، لأن الميزانية في رمضان تهتز بشكل كبير، حيث تتوزع بين شراء المواد الغذائية وكسوة العيد ولا تسمح بشراء الحلوى إلا في اليومين الأخيرين من رمضان، مطالبة التجار بخفض أسعارهم لتكون في متناول الجميع».
طلبات خاصة
وأضاف مدير أحد فروع شركة حلويات أحمد السيد «وفرنا كميات كبيرة من الحلويات والشوكولاته والمكسرات والبسكويت، ونحرص على توفير صوان تحتوي أصنافا مختلفة من الشوكولاته والبسكويت والحلويات الأكثر طلبا في العيد مثل السورية والفرنسية والبحرينية، بالإضافة إلى الفواكه المجففة والمكسرات، مشيرا إلى أن الفروع باتت تستقبل صواني خاصة من الزبائن الذين يتنافسون في أشكالها، لملئها بحسب ذوقهم واختيارهم بأنواع محددة من الحلويات، على أن يتسلمها كل منهم ليلة العيد أو قبله بأيام، وتتعامل محلاتنا مع الزبائن بهذه الطريقة لتقدم لهم حلويات طازجة، وتكسب ثقتهم.
حلاوة الحلقوم
وأوضح هاشم العطاس الشهير بأبو حمزة للحلويات والمكسرات المنوعة أن حلويات العيد تنقسم لقسمين: حلويات تعتمد على المكسرات كالدبيازة التي يشتهر بصنعها أهل مكة، والنوع الثاني الحلاوة الحلقوم، ومنها: الحلقوم القديم البلدي الذي يتميز بوضع النازجين والسكر فوقه، وله ألوان متعددة مثل الأحمر والأبيض والأصفر، ويقبل عليه كبار السن، والحلقوم الخارجي يصنع في سوريا بماء الزهر والفستق ومنه النوكا وبالورد وبالفواكه المجففة ويحبه الجميع، والحلقوم المكشوف يباع بالكيلو، وتوجد منه أنواع عديدة كالكيمي كلاس والمن والسلوى ذات عجينة سكرية لينة ومحشوة بالفستق والسمسمية وطبطاب الجنة.
80 نوعا
وأضاف «يزيد الطلب على الشوكولاته بأنواعها التي تقدر بنحو 80 نوعا بحشوات شهية ومنوعة، كحشوة الحليب والشوكولاته البيضاء والكريسبي والسادة، ويكثر الطلب عليها، حيث تغلف بمغلفات ملونة وألوان زاهية وتناسب جميع الأذواق وتفضلها المكيات، بالإضافة إلى الحلاوة الليمونية مثل حلاوة عروسة وبرجون التي تعد من أقدم الحلويات التي يزيد الطلب عليها.

