في كلمات ليست كالكمات اختصر المهتمون بالشأن الثقافي من أدباء ومثقفين وفنانين رؤيتهم للعيد، وبعبارات تتدثر الأمل المقبل، وتنكأ جراح الحاضر الغائم، بثوا مشاعرهم الحقيقية في هذه المناسبة تجاه مفارقات الحياة ورفاق الدروب المتعبة. هي أمنيات بيضاء، وأحلام مؤجلة، ورؤى تتشكل في ضحكات الصغار ووقار الكبار، لتنداح هنا على بيادر الورق.
»مدائن شكر يوم العيد يا وطني..
يا مهبط الوحي فيك الحرف يندثر..
فكل عبارات التهنئة تتساقط حبا وخجلا.. وكل ألوان الفرح تزهو بمقدم عيد الفطر المبارك«
الأكاديمية لطيفة البقمي
»العيد.. كلمة وبكل معانيها الجميلة والتي ترسم البسمة على قلب كل مسلم معلنة، فجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يتشاركون هذه الفرحة في مشاعر ونفحات إيمانية روحانية، اسأل الله أن يديم الفرحة والمحبة للجميع، ويتسلم منا رمضان بقبول صالح العمل والصيام«
التشكيلية مها باجمال
»العيد بهجة حقل في خلاء بعيد، ووحدها بيوت الفقراء تبدأ الثرثرة الصاخبة مع هذا الفرح الموسمي دون أن ينتبه أحد لذلك.
بيد أنه أقسم ألا يراه غير من يكون النور أقرب إلى قلبه مما مضى.
من الآن ينظر العيد من نافذته، ويشاهد القرى البعيدة، عزلاء إلا من مزامير المسرة«
الشاعر إبراهيم زولي
»العيد فَرح لا بد أن نُهديه لأنفسنا ولمن نُحب، فإن زاركم العيد وأنتم على قيد الحياة فأحيوه بحبكم وفَرحكم واستمتعوا بلياليه، وكل عام وقلوبكم عامرة بالفرح والسعادة«
الكاتبة ريهام زامكه
»ثقافة العيد هي ذاتها ثقافة الورد، ثقافة عقلية شعورية لا مادية لا طائفية لا عقائدية، متى ما وعى الإنسان مقاصد العيد وتناغم مع الوجود النقي داخله ومع الحياة ومع مجتمعه حينها سيشعر أن العيد ملازم له كل يوم«
عضو أدبي الطائف أحلام الثقفي
»هو التوقيت الأمثل لاتخاذ قرارك بالتصالح مع العالم من حولك، والتوقيت الأمثل للتفكير في إصلاح ما تعتقد أنه قد خدش أو تحطم، لأن الجميع من حولك يبتسم ويحاول أن يبدو نظيفا ومرتبا، وعليك أن تساعده لتكتمل حالة الفرح لديه«
الكاتب صالح الديواني
»أتمنى أن يأتي هذا العيد وقد عمّ السلام والحب هذا الكون وتطهرت الأرواح من أردانها واغتسلت قلوب المتعبين بالضوء والشمس والهواء، كل عام ووطني وأسرتي الصغيرة بسلام ونقاء«
الشاعر عبدالعزيز الشريف
»العيد في نظري.. لقاء الكبار وفرحة الصغار ووقت نتمنى أن يتكرر كثيرا في حياة صعبة، ما أحوجنا إلى الشعور بفرحته، وفلسفته الحقيقية تكمن في أن كل واحد منا يصنع أعياده بنفسه«
الناقد عاطف بهجات
»العيد نسمات حب ولحظات صفاء، مشاعر صدق تترجمها صلة للإرحام وعطف على الفقراء لتمتلئ القلوب سعادة وفرحة، وموعد للألفة وإعادة جسور الوصل مع أحبتنا بعد طول فراق، لنشاهد رياحين الود تنثر أريجها على صباحات أيامنا ونعلم يقيننا بأننا نحتفي بعيد المحبة الخالصة«
رئيس أدبي نجران سعيد آل مرضمة
»العيد يذكرني بحال المتنبي، بأي حال عدت يا عيد، إنه الفرحة بلقاء الأحبة والخلان ولكن لا يستقيم العيد إلا «بالمشعال» وهو حزمة من الحطب في أضابير كبيرة تشعل بنار ضخمة والأطفال والأهل والجيران يشاركون الفرحة بالعيد«
القاص علي السعلي
»العيد.. هو أيقونة فرح تزاحم المشاعر ولسان الحال ببهجة ألوانها، وورقة التقويم التي لا تحتمل غير كل عام وأنتم بخير، العيد هو فصل نجلس فيه أمام أطفالنا ليعلموننا السعادة ومكوناتها الحقيقية، العيد حلوى بنكهة المطر«
الإعلامي عبدالله البراق

