طالب لاعب كرة السلة السابق بنادي الوحدة فيصل ملاوي الذي يعمل حاليا بسفارة المملكة في ساحل العاج أندية دوري ركاء بإرسال كشافين إلى الدول الأفريقية لاستقطاب المواهب والاستفادة منهم أو تسويقهم بعد تأهيلهم لأندية كبيرة، فدول مثل جنوب أفريقيا وغينيا وكينيا وساحل العاج مليئة بالمواهب التي تنتظر اكتشافها وبأسعار زهيدة مقارنة مع من يتم جلبهم حاليا.
وأضاف ملاوي المتابع لشؤون الكرة الأفريقية أنه سبق لفريق الطائي في فترة سابقة أن اعتمد على جلب لاعبين من قارة أفريقيا وتأهيلهم ومن ثم تسويقهم على الأندية وحقق ذلك مردودا إيجابيا على الفريق فنيا وماديا، ولكي تستمر مثل هذه التجارب وتتطور لا بد أن يهتم المسؤولون في الأندية وكذلك المدربون الوطنيون بمواهب القارة السمراء واستثمارهم لصالح الكرة السعودية وأنديتها كما تفعل الدول الأوروبية التي أصبحت منتخباتها وأنديتها تتصدر المشهد الكروي العالمي باستثمارها في المواهب الأفريقية.
مرحلة جديدةوأكد السلاوي السابق أن الرياضة السعودية ستبدأ عهدا جديدا مع الأمير عبدالله بن مساعد لما يملكه من إمكانات وقدرات وكاريزما ستنعكس على عمله في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، متمنيا أن يتيح الأمير عبدالله الفرصة لمواليد السعودية بالمشاركة في كل الألعاب الجماعية والفردية، ليس على مستوى كرة القدم فقط، بل على مستوى كل الدرجات، بدءا من البراعم وحتى الكبار حتى تتم الاستفادة منهم بشكل كبير، ولا سيما طلاب المدارس، وهذا سوف يساعد على توهج الألعاب الجماعية والفردية وتستفيد المنتخبات الوطنية.
لا تنتظروا الدعم
ووجه ملاوي نداء إلى مشرفي ومدربي ولاعبي كرة السلة بنادي الوحدة بضرورة العمل بشكل جيد ومميز حتى يستطيع الفريق تحقيق البطولات وتقديم المستويات الفنية قبل البحث عن المادة، كما فعل فريق كرة الطائرة الذي حقق بطولة النخبة ولم ينتظر الدعم..«الكل اجتهد بقيادة تركي المدخلي وحقق الفريق إنجازا مهما، ثم وصلهم الدعم وتوفرت لهم الإمكانات، حيث أصبح التجار يتنافسون من أجل دعم وتوفير كل الإمكانات لفريق الطائرة، وهو نموذج يجب أن تستفيد منه ألعاب النادي.
وبحسب معلوماتي ومتابعتي أعتقد أن الإدارة الحالية الشابة برئاسة حازم اللحياني ونائبه مساعد الزويهري تعمل بكل جد واجتهاد من أجل تجهيز جميع فرق النادي للموسم الرياضي بتوفير أجهزة فنية وإدارية تعمل على مواكبة المراحل التطويرية القادمة التي تحتاج إلى التكاتف والتعاون من كل الوحداويين صغارا وكبارا حتى يتحقق ما نصبو إليه جميعا«.

