شوهت الموانع الصناعية طرق بريدة وآذت سالكيها حتى أصبحت السمة الأبرز في شوارعها، فبعضها وضع بأحجام كبيرة حتى أصبحت عائقا أمام السيارات الصغيرة وبعضها وضع دون لوحات تنبيه أو في أماكن مظلمة.
وتحدث لـ«مكة» المواطن طارق الحربي قائلا :«نعاني من كثرة الموانع الصناعية والتي أرهقت سياراتنا حتى أصبحنا من رواد الورش الصناعية بسبب تلك الموانع، حيث إن أغلبها لا يحتاج إليها أو بالإمكان وضع إشارات ضوئية بدلا منها، حيث إن أغلبها وضع قبل سنوات ولم توضع إشارة ضوئية واستمرت على حالها حتى الآن، والغريب في ذلك أن مرور المنطقة لا يحرك ساكنا تجاهها حيث يتسبب أغلبها في حوادث مرورية».
ويضيف المواطن أحمد عبدالرحمن: «أصبحت معاناتنا في كل شارع مع أن الحلول البديلة كثيرة خصوصاً مناطق المشاة فلا نرى مناطق المشاة كثيراً ومع هذا لا نرى إلا جبالاً نصادفها في كل شارع فالجميع يعرف ويدرك أن مهمة هذه الموانع هي الحد من السرعة ولكن أصبحت مهمتها التوقف التام، وبعضها وضع دون أي علامات تحذيرية أو تلوينها بألوان أخرى فلا عجب أن ترى سيارات حديثة الموديل في إحدى الورش لتغيير القطع الاستهلاكية نتيجة التوقفات المفاجئة أو اصطدام باطن السيارات ببعض الموانع».
«مكة « تواصلت مع المركز الإعلامي بأمانة منطقة القصيم وأوضح أن المطبات الصناعية توضع بناء على طلب قسم السلامة المرورية بمرور المنطقة.
في حين توجهت مكة للمركز الإعلامي بمرور منطقة القصيم ووعد المقدم علي اللاحم بالرد، ولكن رده لم يصل حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
المطبات الصناعية تزعج أهالي بريدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
