دافع تنظيم «الدولة الإسلامية» المعروف سابقا باسم داعش عن تفجير أضرحة وقباب الأنبياء في مدينة الموصل وعدّه عملا مشروعا لا نزاع فيه، فيما أثار الفعل غضبا لدى مؤسسات وعلماء سنة.
وفجر الدولة الإسلامية خلال الأيام الماضية أضرحة النبي يونس ودانيال وشيت بعد زرع متفجرات حول هذه المعالم التاريخية.
وأوضح التنظيم في بيان أمس على «تويتر» أن «هدم الأبنية على القبور من الأمور الدينية الظاهرة، فلا نزاع في مشروعية هذا الهدم والإزالة والتسوية لهذه القبور والمشاهد».
لكن عددا من الهيئات والمرجعيات السنية استنكرت جريمة «التفجير النكراء».
وقالت هيئة علماء المسلمين إن «هذا العمل الإجرامي فيه جرأة كبيرة على الله، وإن صاحبه لن يفلت من الوعيد الوارد في آية قرانية تشير إلى هؤلاء الذين يخربون مساجد الله».