وقع قاض أمريكي أمرا بمصادرة شحنة نفط من كردستان العراق على متن ناقلة قبالة ساحل تكساس بحسب ما أظهرته وثائق قضائية في ساعة مبكرة أمس، وذلك بناء على طلب من الحكومة المركزية في العراق.
والناقلة محملة بنحو مليون برميل من الخام قيمتها حوالي 100 مليون دولار ووصلت ساحل تكساس السبت الماضي.
وأقام العراق دعوى أمس الأول في محكمة بتكساس للمطالبة بالاستحواذ على شحنة من النفط الخام من منطقة كردستان العراقية تقول بغداد إنها بيعت بدون إذن منها.
وينص أمر القاضي على السماح للسفينة بحرية التحرك بعد تفريغ الشحنة.
وقد تحتاج السلطات لتنفيذ الأمر إلى الاعتماد على شركات تقدم خدمات تفريغ الخام في منطقة خليج جالفستون.
وكان خفر السواحل الأمريكي وافق أمس الأول على قيام الناقلة التي لا تستطيع دخول ميناء جالفستون قرب هيوستون بسبب حجمها الكبير بنقل حمولتها إلى سفن أصغر لشحنها إلى البر الأمريكي.
وقد وصلت الناقلة يونايتد كالافرفتا حاملة مليون برميل من الخام قيمتها حوالي 100 مليون دولار قبالة ساحل تكساس السبت لكنها لم تفرغ بعد شحنتها المتنازع عليها.
والسفينة أكبر حجما من أن يمكنها دخول ميناء جالفستون بالقرب من هيوستون وقد أذن لها خفر السواحل الأمريكي يوم الأحد بنقل شحنتها قبالة الساحل إلى سفن أصغر لنقلها إلى البر الأمريكي.
وطلب العراق في دعواه في المحكمة الجزئية الأمريكية للمنطقة الجنوبية بتكساس إصدار أمر يسمح لضباط الأمن الاتحاديين بمصادرة الشحنة.
وكانت الحكومة الأمريكية عبرت عن مخاوف أن تساهم مبيعات النفط المستقلة من كردستان في تفكك العراق.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن النفط ملك لجميع العراقيين وحذرت المشترين المحتملين للشحنة من المخاطر القانونية لكنها أوضحت أيضا أنها لن تتدخل في صفقة تجارية.
وقالت إيه.إي.تي أوفشورز سرفيسيز - وهي شركة في تكساس استؤجرت لتفريغ الناقلة - في دعوى منفصلة في المحكمة الجزئية الأمريكية أمس الأول إن الجمهورية العراقية طالبت بأحقيتها في الاستحواذ على الشحنة.
وقبل أن تبدأ الشركة تفريغ السفينة طلبت من المحكمة في تكساس أن تحدد ما إذا كان ادعاء العراق صحيحا.
ولم تذكر الدعاوى المقامة في المحكمة اسم المشتري النهائي للشحنة.
وقالت شركة إيه.إي.تي أوفشور إنها تقوم بدور الوسيط.
وإذا تم بيع النفط الخام الكردي إلى مصفاة أمريكية فإن ذلك سيغضب بغداد التي تعتبر مثل هذه الصفقات تهريبا.
وكانت الحكومة الأمريكية عبرت عن مخاوف أن تساهم مبيعات النفط المستقلة من كردستان في تفكك العراق.
وكانت شحنة من الخام الكردستاني تم تسليمها في هيوستون في مايو لمشتر لم يكشف عن هويته.
قاض أمريكي يوقع أمرا بمصادرة شحنة نفط كردية قبالة تكساس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
