نظمت مجموعة من أهالي حي الستين احتفالا بعيد الفطر، من خلال تزيين الحدائق العامة الواقعة داخل الحي، واستقبال الزوار من الأحياء المجاورة بترحيب يحمل حفاوة المناسبة السعيدة، وتقدم المرحبون كبار السن، الذين دعوا الضيوف مشاركتهم الولائم.
منظم احتفالات الحي جبريل هوساوي قال لـ «مكة» إن أهالي العاصمة المقدسة يعدّون الفرحة بالعيد فرحتين، أولاها حلول أول أيام العيد، والثانية تجمع السكان لنشر الألفة والمحبة بين الجميع، مبينا أن الاحتفال يأتي إحياء لسنة التوصية بسابع الجار.
وقال «سعدنا بمشاركة الأطفال، وابتهاجهم بما وجدوه من هدايا عينية ونقدية، وتوفير مناخ اللهو بالألعاب والوسائل الأخرى الترفيهية في حديقة الحي العامة»، مضيفا أنهم وضعوا أنواعا من الجلسات الحجازية التقليدية التي تسمى «المركاز» إضافة إلى الاستعانة بفرقة الفلكور الحجازي لإحياء الحفل، وهي جميعها فعاليات تعيد ذكريات الزمن الجميل الذي عاشه الآباء والأجداد.
من جهته، قال المواطن خالد ناقور إن العيد يقرب البعيد، ويزرع الألفة والمحبة بين الجميع، ويقوي صلة الأرحام التي أضحت في الآونة الأخيرة تعاني من جفاء، إضافة إلى أن فضل الجار على جاره لا يمتد إلى أيام فحسب، بل يمتد لأعوام عدة، معبرا عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال، وأمرنا ديننا الحنيف وحثنا على مشاركة الجار.
في حي الستين.. العيد فرحتان والوصاية بسابع جار
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
