دعت مجلة الأدب الإسلامي في افتتاحية عددها الجديد »38« من نسختها الالكترونية إلى عبادة الله عز وجل طوال أيام السنة وليس في رمضان فحسب، وقالت »كونوا ربانيين ولا تكونوا رمضانيين« في إشارة إلى من يعودون إلى المعاصي بمجرد انتهاء الشهر الكريم، كما تضمنت الافتتاحية رسالة متخيلة من عيد الفطر المبارك، تخاطب فيها المسلمين قائلة «عليكم بإكمال البناء والنهوض بالنفس والتعاون على البر والتقوى، فالأمة في أشد الحاجة إلى سواعد جميع أبنائها، وكما جاء العيد بالفرح والسرور، لماذا لا تفرح بنا أمتنا طوال العام بأعمالنا الصالحة وجدية بذلنا وصدق عزائمنا«.
تضمن العدد دراسات فكرية ونقدية مهمة منها ملامح الحياة الثقافية في العصر الجاهلي للناقد صهيب محمد أفقير، والفرق بين الأدب النسائي والأدب النسوي للسيد نجم، ولقاء موسعاً مع الشاعر الدكتور أحمد البهكلي، كما استعرض الكاتب والمترجم شمس الدين درمش جوانب من كتاب »دراسات في أدب الدعوة الإسلامية« لمؤلفه محمود زيني، فيما نشرت المجلة في قسم المسرح نصاً مسرحيا للأديب علي باكثير بعنوان (رسل المسلمين بين يدي رستم).
وقد كانت غزة بوضعها المأساوي الحالي حاضرة في وجدان نصوص العدد فكتب الشاعر صالح جرار قصيدة بعنوان »قاوم« وكتب أشرف محمد نصاً عنوانه »ياغزة النصر« وكتبت سميرة بيطام قصة بعنوان »غزة ونزيف الدم«، كما نشر العدد قصائد متنوعة لعدة شعراء منهم عمر الأميري، خالد الحليبي، حبيب اللويحق،عيسى جرابا، وغيرهم.
الأدب الإسلامي تتساءل في عددها الجديد لماذا لا تفرح بنا أمتنا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
