النقاش حول حركة الثقافة في المواسم الصيفية وما تقدمه الأندية الأدبية في تلك الفترة ما زال محط حديث البعض، إذ أبدى مثقفون اعتراضهم على كسل الأندية برمضان في حين يرى غيرهم خلاف ذلك، وفي هذا السياق يوضح رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري أن الأنشطة والفعاليات الرمضانية في النادي الأدبي بالأحساء واكبت ذائقة المثقفين وانفعالاتهم من خلال برنامج خيمة ابن المقرب العيوني في رمضان المبارك، والتي كانت مثمرة بفعليات متنوعة على مدى ليالي الشهر الكريم في سهرات مفتوحة زاخرة بالأدب والشعر وعبق الروحانية وفق برنامج معد ومخطط له مسبقا، مما يؤكد أن التخطيط لم يكن غائبا في أدبي الأحساء وأقيمت كذلك ندوة إعلامية لعدد من الزملاء الإعلاميين تحدثوا فيها عن تجاربهم الصحفية، وندوة عن «أدب الطفل والمسرح» وتحدث فيها مجموعة من المسرحيين، وندوة مع القصة والشعر في مواقع الانترنت، وبين الشهري أن لجنة الإصدارات أيضا كانت نشطة بهذه الفترة حيث أصدر النادي مجموعة قصصية خاصة بالأطفال بعنوان «كنز جدي» لإبراهيم مغفوري.
واستغرب الشهري تجاهل ومصادرة الجهود التي تبذلها بعض الأندية من خلال الفعاليات والأنشطة الثقافية في رمضان المبارك خاصة أن بعض الأندية التي نالتها سهام النقد كانت جهودها واضحة سواء من خلال الفعاليات أو الندوات، مشيراً إلى أسفه لتلك الأحكام التي صدرت من قامات ثقافية وإعلامية يحترمها جانبت آراؤها الواقعية في طرحها من خلال أحكام كانت معممة سلبت حقوق المخلصين الذين يعملون بروح المسؤولية في هذه الأندية ويسعون جاهدين لتحقيق الأهداف التي أسست عليها الأندية الأدبية في السعودية، بأحكام غير دقيقة صادروا بها الجهود، وأضاف الدكتور ظافر ليس من الإنصاف مصادرة جهود من يعمل بصدق ومسؤولية، لأن مثل هذا فيه إساءة لمؤسساتنا الثقافية، وللمخلصين من أبناء هذا الوطن الذين يعملون للمصلحة العامة ويبذلون وقتهم وجهدهم لذلك كي تنهض الأندية الثقافية بمسؤولياتها، ويبقى الكمال لله.
الشهري: الأندية الأدبية لها دور فعال بالمشهد الثقافي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
