متطوعون يبادرون بتنظيف الحرم المكي وساحاته
انتشرت في أرجاء الحرم المكي الشريف بين الزوار والمعتمرين ثقافة الإسهام في تنظيف أرضية الحرم وساحاته الخارجية، إضافة إلى تطييب المارة والطائفين
انتشرت في أرجاء الحرم المكي الشريف بين الزوار والمعتمرين ثقافة الإسهام في تنظيف أرضية الحرم وساحاته الخارجية، إضافة إلى تطييب المارة والطائفين
الاثنين - 28 يوليو 2014
Mon - 28 Jul 2014
انتشرت في أرجاء الحرم المكي الشريف بين الزوار والمعتمرين ثقافة الإسهام في تنظيف أرضية الحرم وساحاته الخارجية، إضافة إلى تطييب المارة والطائفين بأنواع مختلفة من الطيب والعطور، وتوزيع المناديل على من أراد، وكذلك أكياس بلاستيكية لاستخدامها في جمع النفايات، أو لحمل الأحذية وغيرها من الاستخدامات المختلفة.
متطوعون عدة عكفوا على جمع المناديل المتساقطة في مطاف الحرم وساحاته الخارجية، فضلا عن الكاسات البلاستيكية الفارغة بين الصفوف، إضافة إلى تنظيم الأحذية وإبعادها عن سجادات الصلاة، فيما بدا آخرون بالمبادرة بسقاية الزوار والمعتمرين بماء زمزم.
وأوضح المواطن عبدالمجيد الشاكري أن عملية المشاركة في تنظيف بيت الله الحرام تعد أمرا مهما في كيفية استغلال الوقت ومشاركة الأجر والمثوبة، مشيرا إلى أن المجتمع الإسلامي مجتمع تكافلي بطبعه يساعد بعضه بعضا، وأن هذا العمل يسهم ويساعد في تخفيف العبء على العمال الموكل إليهم تنظيف الحرم وساحاته الداخلية والخارجية.
فيما يقول سلمان العامري إن هذا العمل يدل على وعي المجتمع وثقافته، وعدم اتكاله على عمال النظافة، لافتا إلى أنه يجب نشر ثقافة العمل التطوعي رجاء للأجر والمثوبة في أقدس البقاع، معللا ذلك بأن الحرم مكان لجميع المسلمين، وواجب عليهم الاعتناء به وبجميع مرافقه، وعدم إيكال أمره للجهات ذات الاختصاص دون مساعدتهم وتخفيف التعب عنهم.
في المقابل، أوضح وكيل إدارة النظافة والفرش بالمسجد الحرام المهندس مجاهد شقدار لـ»مكة» أن إدارة النظافة تثمن مبادرة بعض المصلين في جمع النفايات والمخلفات ووضعها في الأماكن المخصصة لها، واصفا ذلك بالتصرف الحضاري وتحمل المسؤولية، والمشاركة الاجتماعية.
وأشار إلى أن إدارة النظافة لا تسمح بتوزيع المناديل في أرجاء الحرم، وبدأ تطبيق المنع بالفعل، مؤكدا أن ذلك يتسبب في رميها من قبل بعض الزوار، الذين لا يعرفون كيفية التعامل مع هذه الأمور، بخلاف المساعدة في التنظيف، موضحا أن رئاسة الحرمين لا تمانع في أي عمل يخدم الصالح العام في الحرم المكي الشريف، كما تشدد على منع الأمور التي يمكن أن تعكر صفو الزوار والمعتمرين وتمس قدسية المكان وروحانيته.