توجه 12 مصورا خليجيا مساء أمس الأول إلى إثيوبيا، لتوثيق عادات القبائل في منطقة وادي أومو الجنوبية، التي تتميز بعادات وثقافات مختلفة وملفتة للنظر، وفي حديث لرئيس فريق «وجهة» هشام الحميد لـ»مكة» حول الرحلة يقول: «خضنا منذ تأسيس الفريق 2012 خمس رحلات، وهذه الرحلة السادسة لنا بعد عدة مغامرات إلى الهند وماليزيا ونيبال».
يختار فريق وجهة الدول بعد تحقق الشروط المطلوبة فيها، وعلى رأسها الأمان ويوضح الحميد ذلك بقوله: «في جميع الرحلات هناك طريقة لاختيار الدول التي يتم فيها التصوير، وذلك بعد الاستكشاف الأولي قبل ذهاب الأعضاء إليها، ومعرفة مدى الأمان فيها، ويعد وادي أومو في إثيوبيا منطقة آمنة، ويعيش فيه نحو 200 ألف نسمة، منتمين لعدة قبائل ومتعايشين في سلام، في عدد من المناطق النائية، ويتميز شبابها بتزيين وجوههم بالطين الملون، ويضعون على رؤوسهم تيجانا من الغصون الخضراء، مبتعدين عن أجواء المدنية والحياة العصرية في المدن الكبرى».
يعكس الاهتمام بالتصوير الفوتوجرافي لدى الفريق شكلا من أشكال الفنون التي توثق نبض الشعوب وثقافتها، يهدف «وجهة» إلى إعداد الفنان بشكل سليم بحسب وصف الحميد الذي يضيف قائلا: «هدف فريقنا وضع خطة تسير وتهدف إلى إعداد الفنان الفوتوجرافي إعدادا فنيا وثقافيا سليما والارتقاء بمستواه، ليكون قادرا على الإبداع والمنافسة الفوتوجرافية، كالمشاركة في المعارض والمسابقات المحلية والدولية وتحقيق أفضل النتائج والمراكز ورفع اسم الوطن العربي عالميا في المحافل الفوتوجرافية».
ويتم التجهيز للرحلات بتحمل كل مصور تكاليفه الخاصة، والتي تصل إلى ثمانية آلاف ريال، كل ذلك من أجل التوثيق، وإشباع العدسة من حياة وهموم الإنسان والشعوب عامة في هذه المعمورة، وخوض المغامرات في مناطق مختلفة حول العالم.
عدسات خليجية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
