احتفل المسلمون أمس بأول أيام عيد الفطر المبارك وسط بحر متلاطم من الحروب والأزمات في كثير من الدول العربية والإسلامية، والحاضر دائما قول المتنبي “عيد بأية حال عدت يا عيد”.
إلا أن الأطفال سواء أكانوا نازحين في أوطانهم أو خارجها، صنعوا أدوات فرحهم بأيديهم من دون أن تغيب عنه الأسلحة البلاستيكية، غير مدركين ماذا يخبئه لهم المستقبل في هذا المحيط الملتهب، فيما راح خطباء العيد يبتهلون إلى الله أن يفرج هموم الأوطان.
وكان لغزة نصيب في خطب العيد إذ ركزت على ما تشهده من عدوان إسرائيلي يقابله صمود من الشعب الفلسطيني، ودعت “المجتمع الدولي والعربي إلى التحرك والخروج من الصمت لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني المظلوم”.
عيد العالم الإسلامي أسلحة ورجاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
