سيناقش أمناء سر الاتحادات الخليجية لكرة القدم خلال اجتماعهم في الرياض 11 أغسطس المقبل، مستقبل بطولة “خليجي 22” المقرر أن تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر المقبل، على ضوء المستجدات الجارية حاليا، والتي أدت إلى تأجيل بطولتي الخليج للمنتخبات الأولمبية والناشئين المقرر إقامتهما في الدوحة الشهر المقبل لأجل غير مسمى.
وتشير المتابعات بحسب ما نقلته صحيفة البيان الإماراتية إلى وجود اتجاهين، الأول يمنح الشارة الخضراء لإقامة البطولة في موعدها المحدد، حتى لو أدى ذلك إلى انسحاب أحد المنتخبات، حفاظا على توفير الاستقرار للبطولة وضمان استمرارها، أما الثاني فيطالب أصحابه بضرورة تأجيل البطولة إلى موعد آخر يحدد فيما بعد، حفاظا على كيان البطولة، وتحسبا لأية انسحابات، مع منح المنتخبات فرصة للتركيز في الاستعداد لنهائيات آسيا المقرر إقامتها في أستراليا في يناير المقبل.
وقد ألمحت مصادر أخرى إلى إمكانية انسحاب منتخب إحدى الدول المشاركة في البطولة.
ولم يكشف بعد عن هوية المنتخب المنسحب من البطولة، والتي أشارت الأنباء إلى أن الانسحاب سببه الخلافات السياسية التي تطغى على السطح بين بعض الدول الخليجية، وأدت إلى تأجيل بطولتي الخليج للناشئين والمنتخبات الأولمبية.
وفي الوقت نفسه الذي سارع فيه مسؤولون عن الكرة القطرية، بنفي انسحاب منتخبهم من البطولة الخليجية، أشارت وسائل الإعلام إلى أن الموعد الجديد سوف يتم تحديده خلال اجتماع أمناء اتحادات الكرة الخليجية المقرر 11 أغسطس المقبل، للوقوف على آخر المستجدات الجارية في الساحة.
اجتماع الرياض يحدد مصير كأس الخليج وقطر تنفي الانسحاب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
