«يوم الثلاثاء الثقيل» هكذا تسميه ريما خالد الطالبة في المرحلة الابتدائية فعلى الرغم من حبها لمادة التربية الفنية وبراعتها في الرسم إلا أنها تقول إن معلمة التربية الفنية ترهقهم بالطلبات التي تعجز أحيانا عن شرائها إما بسبب عدم وجودها في المكتبات أو عدم توفر المادة
وحالة ريما توصيف لمعاناة متجددة تعيشها الأسر مع بداية كل عام دراسي أو استئناف الدراسة عقب الإجازة وتصنعها طلبات المدارس التي تثقل كاهل أولياء الأمور
وإلى ذلك، تقول رغد طالبة في المرحلة المتوسطة إن المدرسة توفر لهم معظم الطلبات لكن هناك طلبات لا توفرها، وذلك لعدم وجودها في المكتبات وتطلب المعلمة منهن إحضارها وهنا تكمن المشكلة بين الأهالي والمدرسة، والطالبة تكون الضحية من الجهتين
وفي هذا تشير زكية حسن خنكار (مديرة مدرسة) إلى أن المناهج تتطلب ذلك بينما ميزانية المدرسة توفر للطالبة كل ما تحتاجه خاصة في الأحياء التي تكون الأسر فيها متدنية الدخل المالي؛ فالمدرسة توفر لهم كل طلباتهم
وتؤكد فريال (معلمة تربية فنية) أن معلمات التربية الفنية لا يكلفن الطالبات فوق حاجتهن، والقرارات الصادرة من وزارة التربية والتعليم تمنع المعلمات من إرهاق الطالب بالطلبات، والطالبة التي لا تحضر الأدوات المطلوبة لا يحسم ذلك من درجاتها
وأضافت أنه من ضمن المقرر على معلمات التربية الفنية أن تقوم بتقسيم الصف إلى مجموعتين تتعاون المجموعات فيما بينها بحيث تحضر مجموعة الطلبات ومجموعة عليها العمل حتى ينتجوا العمل الفني، وإذا لم تحضر المدرسة المواد المطلوبة فالمعلمة تتحمل ذلك وليس عليها أن ترهق الطالبة بأي جهد إضافي
وتنوه منال يحيى (معلمة وأم لطالبة) إلى أن المديرة في كل الاجتماعات تحذر المعلمات من إرهاق الطالبات بالطلبات المدرسية وهناك من المعلمات من يستجيب وهناك من لا يستجيب، فالمدارس تأتيها العديد من الشكاوى من قبل الأهالي، وعلى المديرة تنبيه المعلمة وإذا لم تستجب للتنبيه قد يرفع ولي الأمر شكوى ضدها لدى إدارة التربية والتعليم
الثلاثاء الثقيل يرهق ريما
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
