-1 عيدك زي وجهك:
أردت أن تكون هذه بطاقة معايدتي لكل الذين أعرفهم من أهلي وأصدقائي. وقد يبدو أن هذه العبارة تعني (شتماً) أو (سباً) وهي في الواقع تخضع لقياس المرسل إليه.. فإن كان جميلاً متفائلاً مبتسماً محباً صادقاً فإنني أتمنى أن يكون عيده ويومه وكل أعياده هكذا. رائعة بروعة وجهه. وإن كان عبوساً حاقداً كاذباً تكسوه ملامح الحقد فأنا لا أتمنى أن يكون عيده كذلك وإنما التنبيه بضرورة إعادة صياغة حياته من جديد..
-2 المساجد والحدائق..
أنا مع أن تملأ المآذن سماء كل قرية ومدينة وهجرة وأن يرتفع صوت الأذان خمس مرات في اليوم ليملأ قلوبنا بالإيمان والطمأنينة والحب. ووجهة نظري تنحصر أنه وفي حي واحد من أحياء مدينتي أكثر من عشرة مساجد وليس فيه سوى حديقة واحدة يتيمة متهالكة تصرخ في وجه المسؤولين بأن أطفالنا وعائلاتنا لهم كل الحق في مساحات خضراء وألعاب أطفال، السيدات اللواتي يقضين كل الوقت في الغسيل والطبخ وتربية الأطفال واستقبال الضيوف في حاجة ماسة وبصحبة أطفالهن للخروج إلى حديقة محترمة خضراء تليق بآدميتهم.
-3 أكوام الطعام..
للأسف. هكذا تعودنا. وتحدثنا عن هذا كثيراً. قالوا بأنها عادة وواجب وقالوا بأنها فرحة. لكن (مكبَّات) النفايات تصرخ في وجه التبذير.
-4 في السجون والمستشفيات
قلوب تتأوه وتتألم بينهم الظالم والمظلوم والمريض والمتمارض. أما الذين خلف القضبان فكثيرون منهم معسرون لا يستطيعون سداد دين أو الوفاء بتعهد لبنك أو شركة وفي نفس البنوك والمصارف والشركات أرباح وفوائد وأرقام مذهلة وتكدس للريالات. لو استغنينا عن جزء منها لخرج كثيرون وقضوا رمضان والعيد بين أهليهم... فقط فكروا في هذا على الأقل قبل عيد الأضحى المقبل والذي أتوقع فيه أن تكون الأضحية (دجاجا) نظراً لارتفاع أسعار الذبائح. باجتهاد من بعض الإخوة المجتهدين بفتوى تجيز هذا، فكم دجاجة تساوي الذبيحة. ورزقي على الله.