أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس أنه لن يوقع «تحت الضغط» الاتفاق الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة، مجددا المطالبة بضمانات حول إطلاق عملية سلام مع متمردي طالبان
وقال بمؤتمر صحفي بكابول إن «أفغانستان لن تقبل ولن توقع شيئا تحت الضغط» في إشارة إلى الاتفاق الأمني الثنائي الذي تم التفاوض حوله طوال أشهر مع واشنطن
ومن شأن هذا الاتفاق أن يحدد تفاصيل الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بعد 2014، مع انتهاء المهمة القتالية لقوة الحلف الأطلسي
وأمس، كرر قرضاي أن توقيع الاتفاق ليس وشيكا وسيظل رهنا بسلسلة شروط
وأضاف أن «شرطنا الأساسي هو انطلاق عملية سلام» مع متمردي طالبان
وتابع «نريد أن تساعد الولايات المتحدة وحلفاؤها هذه العملية بصدق، ولكن حتى الآن لم نحظ بدليل (على صدقها)»
وحتى الآن، لم تؤد محاولات إجراء مفاوضات سلام مع المتمردين إلى أي نتيجة ملموسة
قرضاي: لن نوقع اتفاقا مع واشنطن "تحت الضغط"
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
