شرعت الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، في تنفيذ مشروع وطني لتفعيل الطب الميداني بهدف معالجة مصابي الواجب من رجال الأمن في الميدان، من خلال إنشاء غرفة عمليات صحية أمنية مشتركة.
وأكد المشرف العام على الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية الدكتور أحمد العيسى، بدء تفعيل المشروع فور إقراره من قبل ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، لافتا إلى أنه سيتم استكمال تطبيقه خلال الفترة القريبة المقبلة.
وقال لـ»مكة»: احتمالية تعرض رجال الأمن للإصابة في الميدان، تحتم ضرورة وجود أطباء معهم خصوصا وأن الساعة الأولى من إصابة رجل الأمن تعد الأكثر حرجا.
وأشار إلى أن الأدوات كافة موجودة والمتضمنة الطيران الطبي والسيارات والمعدات والأطباء، مضيفا «بقي أن نضع الاستراتيجيات اللازمة لتمكين علاج رجل الأمن فور إصابته أثناء تأدية عمله في الميدان».
وشـــدد على ضرورة «وجود منظومة صحية موحدة في مجال الطب الميداني لدى جـميع القطاعات الصحية، لا سيما وأن هذا المجال يعد أحد أهم أولويات جميع الدول بما فيها المملكة».
ترتيب الأولوياتوذكر خلال إنابته عن ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف أمس في افتتاح أعمال مؤتمر جدة العلمي السنوي لوزارة الداخلية، أن الاهتمام بالمنظومة الصحية في المملكة موجود منذ السابق، غير أن المشكلة الحقيقية تكمن في ترتيب الأولويات.
إيقاف الهدر
وأضاف «يجب إيقاف الهدر الناجم عن الإنفاق على الأمراض المزمنة عبر التصدي لها والحد من زيادة معدلات انتشارها، وذلك من خلال الاهتمام بالطب الوقائي والرعاية الصحية الأولية ضمن استراتيجية تساهم في التقليل من تلك المبالغ والحفاظ على حياة الفرد لمدة أطول».
مدينتان طبيتان
وأعلن عن قرب انتهاء مشروع إنشاء مدينتين طبيتين في كل من الرياض وجدة خلال عامين ونصف، تم تخصيصهما لمنسوبي وزارة الداخلية بسعة سريرية تبلغ 1500 سرير لكل منهما.
وزاد «المدينتان أكبر مشروع صحي، وتشكلان تحديا حقيقيا في ظل ضرورة توفير 3000 سرير خلال 999 يوما، إلا أن نية التوسع في إنشاء المدن الطبية موجودة لتشمل مدن المملكة كافة».
يذكر أن أعمال مؤتمر جدة العلمي السنوي الأول لوزارة الداخلية، انطلقت أمس برعاية ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف، تحت عنوان «مكافحة ومعالجة داء السكري بالمملكة» وتستمر لمدة يومين، حيث تضمن اليوم الأول ثلاث جلسات تناولت أحدث التقنيات المستخدمة في علاج مرض السكري.

