ودعت جدة بلاغات الإرهاب، إذ خلت سجلات غرفة عمليات الدوريات الأمنية بجدة من أي بلاغات عن إرهابيين مشتبه بهم خلال الفترة من شعبان 1434 إلى شعبان 1435، وذلك بحسب ما أكدته مصادر في دوريات الأمن لـ«مكة».
وعزت المصادر الأمنية ذلك إلى ارتفاع مستوى الوعي لدى سكّان المحافظة، بالإضافة إلى يقظة رجال الأمن.
وكانت جدة قد شهدت عدة أحداث إرهابية سابقا كان أشهرها في 2009 وهي محاولة اغتيال فاشلة لوزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف عندما كان مساعدا لوزير الداخلية للشؤون الأمنية، حيث نفذها عبدالله طالع العسيري الذي كان يشكل الرقم 85 على قائمة المطلوبين أمنيا، واستخدم فيها تقنية الجوال قبل أن يلقى حتفه في منزل الأمير.