أنهى نادي الشباب المرحلة الأولى من إعداده لمنافسات الموسم المقبل، والتي يستهلها بمواجهة بطل الدوري في الموسم الماضي نادي النصر للفوز بكأس السوبر في نسخته الثانية، وكان الشباب الذي عاد من معسكره في مدينة ميرلو الهولندية قد خاض عدة مباريات تجريبية ضد أندية بلجيكية وهولندية ليقف المدرب البرتغالي جوزيه مورايس على مستوى لاعبي الفريق الأول، في هذه المرحلة التي شهدت غياب اثنين من العناصر الأجنبية الأول بسبب عدم حصوله على تأشيرة الدخول لهولندا وهو المدافع طارق حطاب، والثاني لعدم الانتهاء من إجراءات التوقيع معه، وعلى الرغم من عدم اكتمال العناصر إلا أن الفريق استطاع أن يحقق نتائج إيجابية في المعسكر وظهر أكثر من لاعب بمستوى مقنع للجهاز الفني في الفريق وعلى رأسهم صانع الألعاب روجيرو والحارس محمد العويس، والمدافع نادر المولد.
اللمسات الأخيرة
وفور عودته من المعسكر الخارجي استمر الجهاز الفني في إعداد الفريق مع بداية المرحلة الثانية والتي ستشهد انضمام الثنائي الأجنبي طارق خطاب ومباي دياني لوضع اللمسات الأخيرة على الأسماء التي سيعتمد عليها في الفترة المقبلة بعد خوضه خمس مباريات في مدينة ميرلو الهولندية شهدت انتصارا وحيدا وتعادلين وخسارتين.
غربلة شاملة
وكان الشباب المتوج الأخير في البطولات السعودية بفوزه بكأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، قد شهد غربلة شاملة على مستوى جميع الأصعدة الفنية والإدارية، وكذلك على مستوى اللاعبين المغادرين والقادمين، إذ قدم المدرب التونسي عمار السويح استقالته من تدريب الفريق لظروفه الخاصة، قبل أن يتبعه رئيس النادي خالد البلطان كذلك بتقديم استقالته ويترجل عن كرسي الرئاسة لخلفه الجديد القديم الأمير خالد بن سعد، لتشهد بذلك مسيرة النادي منعطفا جديدا ومسيرة حديثة بدأت بالتعاقد مع المدافع الأردني الدولي طارق خطاب، وصانع الألعاب البرازيلي روجيرو قبل أن ينهي ملف التعاقدات الأجنبية بالمهاجم السنغالي مباي دياني، مع الإبقاء على المحترف البرازيلي رافينهيا، إضافة إلى استقطاب الظهير حمد الجيزاني من نادي الرياض، وعودة صانع الألعاب وقائد الفريق السابق عبده عطيف قبل نهاية منافسات الموسم الماضي.
ولم يكن الموسم الماضي لينتهي دون أن يشهد كذلك مغادرة أحد أعمدة الفريق في المواسم الثلاثة الأخيرة إذ قرر المحترف البرازيلي فيرناندوا مينجازوا إنهاء مشواره مع الفريق والالتحاق بمدربه السابق في الفريق الشبابي برودوم في كلوب بروج البلجيكي، فيما تم الاستغناء عن خدمات المهاجم عماد خليلي وصانع الألعاب الكولومبي توريس لعدم قناعة مسيري النادي بمستواهم الفني.
الشرفيون يدعمون
وعلى الصعيد الجماهيري ظهرت علامات الرضا على محبي النادي على العمل الذي قامت به الإدارة من خلال إنهاء التعاقدات مع عدد من اللاعبين المميزين، ونجاح الإدارة الجديدة في إعادة أعضاء الشرف إلى الواجهة من خلال حضورهم ودعمهم وتكفلهم ببعض الصفقات التي أبرمتها الإدارة مع المحترفين الجدد، فيما كانت بعض الأصوات تنتقد بشكل مسموع إعادة المدرب البرتغالي مورايس والذي سبق وأن خاض تجربة غير ناجحة مع الفريق الشبابي في بداية موسم 2006 واصفا ذلك بالعودة إلى الوراء على الرغم من كون مورايس كان مساعدا مباشرا للمدرب العالمي جوزيه مورينيو مدرب نادي تشلسي الحالي في جميع مراحله التدريبية سواء مع إنترميلان الإيطالي أو ريال مدريد الإسباني، إضافة إلى مطالبة الإدارة بسرعة التعاقد مع ظهير أيسر محلي يكون بديلا للاعب المصاب عبدالله الأسطاء والذي سيغيب عن الملاعب لستة أشهر بداعي الإصابة بالرباط الصليبي، ولم تكن عودة اللاعب عبدالله شهيل للمشاركة مع الفريق الأول بعد انقطاع طويل كافية للجمهور الذي ينتظر أن تحسم الإدارة ملف التعاقد مع لاعب يكون بديلا لشهيل والأسطاء، خصوصا بعد إعارة المدافع صالح القميزي للاتحاد.
مشاركات خارجية
ويتطلع الشبابيون في الموسم القادم للظهور بمستوى مغاير للمستوى الذي ظهر به الفريق في بداية الموسم الماضي بعد الاستقطابات الجديدة، خصوصا وأن الفريق تنتظره عدة مشاركات محلية وخارجية يأتي في مقدمتها بطولة دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وبطولة أبطال آسيا التي ضمن الفريق المشاركة فيها، فيما ستكون كأس السوبر أول الأهداف الشبابية للظفر بها وضمها إلى سلسلة إنجازات الفريق.

