كشف الروائي أحمد أبودهمان أن عمله الشهير «الحزام» لم يكن نصاً مخصصاً للنشر، وأنه كتبه في الأساس لزوجته وابنته، جاء ذلك في إجابته على سؤال لـ»مكة» في برنامج ياهلا رمضان الذي عرض أمس، وتحدث فيه أبودهمان عن جوانب مختلفة من حياته وسيرته الأدبية وآرائه الثقافية.
أبودهمان ذكر أن «الحزام» كانت استثناءً من حيث طريقة نشرها، مضيفاً «عندما اطلع عليها بعض الأصدقاء، دعوني إلى نشرها توجهت إلى دور نشر فرنسية وقمت بذلك» وفي تعليقه على ما إن كانت الترجمة قد أثرت على النص الأصلي المكتوب بالفرنسية قال «أنا الذي نقلتها للعربية، ورفضت أن ينقلها إنسان آخر، لأنه مهما كانت قدرة المترجم وتفوقه الأدبي واللغوي لن يستطيع فعل ذلك كما يجب».
الحلقة التي كانت بمثابة الشهادة للأديب السعودي الذي عاش أكثر من 35 عاماً في فرنسا، تضمنت وقفات مع علاقته الوثيقة بالبيئة الجنوبية، كما شهدت مطالبته للمؤسسات الإعلامية ولوزارة الثقافة والإعلام بتبني حقوق المؤلف وضمان التقدير المادي والمعنوي لمجهوده العلمي والفكري، معلقاً «أتمنى أن يناضل الجميع من أجل أن يكون للمبدع اعتباره الاجتماعي والإنساني قبل كل شيء، أتمنى من وزير الإعلام أن يتبنى هذا التوجه، أنا لا يعنيني أحمد أبودهمان، يعنيني المبدع السعودي».
حزام أبو دهمان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
