لحوم إثيوبيا تنعش أسواق الخليج

تعد تجارة الإبل من أكثر الأنشطة التجارية رواجا في المنطقة الشرقية من إثيوبيا، خصوصا في الجنوب الشرقي من إقليم أورميا والإقليم الصومالي، واللذين يتمتعان بثروات هائلة من الإبل والنياق، حيث قدرت الواردات من تجارتها بنحو مليوني دولار أمريكي سنويا

تعد تجارة الإبل من أكثر الأنشطة التجارية رواجا في المنطقة الشرقية من إثيوبيا، خصوصا في الجنوب الشرقي من إقليم أورميا والإقليم الصومالي، واللذين يتمتعان بثروات هائلة من الإبل والنياق، حيث قدرت الواردات من تجارتها بنحو مليوني دولار أمريكي سنويا

الأحد - 27 يوليو 2014

Sun - 27 Jul 2014



تعد تجارة الإبل من أكثر الأنشطة التجارية رواجا في المنطقة الشرقية من إثيوبيا، خصوصا في الجنوب الشرقي من إقليم أورميا والإقليم الصومالي، واللذين يتمتعان بثروات هائلة من الإبل والنياق، حيث قدرت الواردات من تجارتها بنحو مليوني دولار أمريكي سنويا.

وساعد في توسع تجارة المواشي بين إثيوبيا والمملكة اتفاقية التعاون في استيراد اللحوم المجمدة من لحوم الأغنام والماعز بعد أن رفعت وزارة التجارة السعودية الحظر الذي فرضته على اللحوم والمواشي الإثيوبية، الأمر الذي يسهم في السيطرة على سوق وأسعار اللحوم في المملكة والتي زادت أسعارها في الآونة الأخيرة.

وتعد إثيوبيا واحدة من الدول التي تتمتع بثروات حيوانية هائلة وغير مستغلة، حيث يقدر عدد المواشي فيها بنحو 41 مليون رأس، ودأبت الحكومة على تصدير المواشي ولحومها بنحو مليون – ثلاثة ملايين رأس سنويا إلى دول عربية تشمل مصر والمملكة واليمن والإمارات وجيبوتي، والتي تعد المستورد الأول للمواشي الحية من إثيوبيا وتعمل على إعادة تصديرها إلى كل من قطر وإرتيريا والأردن وعمان.

وقد ساعد في زيادة تجارة المواشي بين إثيوبيا والدول العربية ودول الخليج خصوصا وجود المحجر الصحي في جمهورية جيبوتي والذي أنشئ بأعلى المعايير الصحية ويعتبر الأحدث في منطقة القرن الأفريقي، وخصوصا أن جيبوتي تمثل المنفذ البحري الأول لإثيوبيا، والمحجر يعد مشروعا سعوديا رائدا أسهم في تطوير التجارة بين منطقة القرن الأفريقي والدول العربية، حيث قدرت عدد المواشي المصدرة إلى المنطقة العربية من محجر جيبوتي بنحو مليون رأس سنويا.

وتضم إثيوبيا عديدا من المشاريع العربية لتنمية المواشي، بالإضافة إلى عدد كبير من الأسواق منها سوق بابلي وماتره ومويلي وحمرا وشنو وحموس جابيا، فيما تحتضن مدينة بابلى السوق الأكبر من نوعه لتربية المواشي في شرق إثيوبيا، وخصوصا في تجارة الإبل مقارنة بالدول المجاورة، إذ تتراوح أسعار رأس الإبل في إثيوبيا ما بين 477 و1200 دولار، بينما يصل سعر رأس الماعز ما بين 17 و35 دولارا، وكذلك الضان ما بين 47 و77 دولارا، في حين يتراوح سعر رأس الأبقار بين 107 و150 دولارا.