أعلن مصدر عسكري يمني مقتل جنديين وعشرة من مسلحي تنظيم القاعدة خلال تصدي قوات الجيش فجر أمس لعدة هجمات انتحارية متزامنة استهدفت ثلاثة مواقع عسكرية في بلدة المحفد في محافظة أبين.
وقال المصدر إن «عشرات من مسلحي القاعدة شنوا هجوما بثلاث سيارات مفخخة يقودها انتحاريون» للسيطرة على مواقع عسكرية.
وأضاف أن «سيارتين مفخختين انفجرتا قبل وصولهما إلى أهدافهما بينما الثالثة انفجرت عند مدخل الكتيبة المرابطة في منطقة الحضن مركز البلدة».
وتابع أن «اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجنود والمهاجمين عقب الانفجارات الثلاثة.
وأدى الهجوم والاشتباكات إلى مقتل جنديين وإصابة 11 آخرين فيما قتل سبعة من المهاجمين بالإضافة إلى الانتحاريين الثلاثة.
من جهة أخرى، تمكنت لجنة وساطة برئاسة محافظ الجوف شمالي اليمن، من إطلاق سراح بريطاني اختطفه مجهولون منذ منتصف فبراير الماضي، حسب مصدر أمني يمني.
وقال المصدر إن الوساطة التي قادها محافظ الجوف محمد بن عبود، تمكنت السبت من إطلاق سراح البريطاني مايكل هارفر، الذي يعمل معلما في اليمن.
ولم يشر المصدر إلى آلية إطلاق سراح المختطف أو الجهة التي اختطفته، وما إذا تم تلبية مطالبها مقابل إطلاق سراح البريطاني.
غير أن وسائل إعلام محلية يمنية قالت إن عملية إطلاق سراح هارفر تمت بعدما دُفعت فدية مالية للخاطفين قدرها خمسين مليون ريال يمني (233 ألف دولار تقريبا).
واختطف مسلحون مجهولون البريطاني هارفر، الذي يعمل معلما للغة الإنجليزية في أحد معاهد اللغة في صنعاء، أثناء عودته من عمله منتصف فبراير الماضي حيث اقتادوه إلى منطقة مجهولة.