أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، أن المشاريع التطويرية أسهمت في نجاح موسم العمرة لهذا العام، لافتا إلى الجهود التي توليها الدولة في تقديم كافة الخدمات التي من شأنها أن تساهم في أداء المعتمرين والزوار لمناسكهم بكل يسر وسهولة، بالإضافة إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.
وقال لـ»مكة» إن المشاريع التي نشهدها في هذا العصر الذهبي دليل على العناية المتواصلة، ففي بداية عام 1428 بدأت توسعة المسعى، لتأتي الأوامر الملكية في نهاية العام نفسه بتوسعة خادم الحرمين للحرم المكي الشريف، كما تلتها أوامر أخرى بتوسعة المطاف لزيادة الطاقة الاستيعابية، فكانت المشاريع عبارة عن سلسلة تطويرية متسارعة للنهوض بالحرم المكي والمشاعر المقدسة لمواكبة أفضل المعايير الحديثة في المشاريع البنائية والهندسية.
وتابع البار «لم تقف النهضة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين عند تطوير الحرم والمشاعر فحسب، بل تجاوزتهما إلى العاصمة المقدسة بأسرها، باعتماد مشروع تطوير مكة المكرمة، إضافة إلى مشروع النقل العام للقطارات والحافلات، ما يدل على حظوة البلد الأمين باهتمام ورعاية بالغة.
لافتا إلى أن المشاريع التي تتم عليها الموافقة من المقام السامي تخضع لدراسات جدوى من حيث الحلول التي يمكن أن توفرها قبل اعتمادها وإحالتها إلى دور التنفيذ، فمشروع الملك عبدالله لإعمار مكة على سبيل المثال خضع لدراسة خاصة من هيئة تطوير مكة قبل رفعه لاعتماده والأمر بتنفيذه على الواقع.
وأبان أمين العاصمة المقدسة أن هناك تقدما كبيرا في إتمام الاستعدادات النهائية للبدء في أعمال مشروع النقل العام، بحيث يتم فتح المظاريف في شوال المقبل، آملا توقيع العقود بعد نهاية موسم الحج مباشرة، ليبدأ العمل في منتصف العام القادم.