اتهم مشرف نادي كتاتيب للقراءة عبدالله الشهراني أدبي مكة برفضه انضمامهم تحت مظلته بعد أن حصلوا على شهادة قبول من قبل رئيسه السابق أحمد المورعي، وأفاد الشهراني أن مشروعه التطوعي عرض على مجلس إدارة النادي وتم التصويت عليه باستبعاده
حامد الربيعي رئيس النادي قال في اتصال هاتفي: إن الموضوع لم يعرض أساسا على المجلس، لأن هناك ترتيبات وإجراءات تسبق أي مشروع يتم اعتماده وانضمامه تحت مظلة النادي، كما أن هناك لجنة تضع المعايير والشروط لأي ملتقى أو مشروع ثقافي
وأوضح الربيعي أن المورعي اعتمد مشروع كتاتيب بمفرده دون الرجوع لمجلس الإدارة، وكان يعمل لقاءات ومناسبات دون علمي وأنا كنت وقتها نائب الرئيس
أحمد المورعي أكد خطوة الانضمام ولكنه قال إنه بعيد عن النادي منذ زمن، وإن الخبر اليقين لدى عبدالله الشهراني
يذكر أن نادي كتاتيب للقراءة في مكة المكرمة يبادر كل عام بشراء كتب متنوعة الاتجاهات من معارض الكتب المقامة هنا وهناك والإعلان عنها في الموقع الالكتروني الخاص بالنادي، وتسليمها مجانا لكل مهتم بالقراءة عبر حملة (علم نافع)
المشرف الشهراني قال إن مجموعة كتاتيب هي عبارة عن مجموعة من أبناء مكة المكرمة، تجتمع شهريا لمناقشة كتاب تم اختياره مسبقا بعد قراءته، ومن ثم الخروج بآراء وتوصيات تعكس رأي الأعضاء، وذلك في سبيل الارتقاء ثقافيا بأنفسنا ومجتمعنا
وعن أهدافهم يقول الشهراني: أهم أهدافنا نشر ثقافة القراءة بين أفراد المجتمع وتعزيز مفهوم العمل التطوعي والدعم المباشر للإصدارات الأدبية والثقافية المحلية والعربية، كما أننا نقيم جلسة شهرية لمناقشة كتاب معين بحضور الأعضاء وبعض المهتمين
وعن صعوبة توصيل الكتب إلى المستفيدين أوضح الشهراني: أن الأعضاء كانوا يتكفلون برسوم البريد، إضافة إلى أسعار الكتب، ولكن العام الماضي كان للبريد السعودي الممتاز مبادرة يشكر عليها، إذ تكفل بإيصال الكتب مجانا إلى عناوين الأشخاص المستفيدين من هذه الخدمة التثقيفية، متمنيا الشهراني أن يتعاون معهم البريد هذا العام أيضا، لأن هناك نية لشراء 1000 كتاب من معرض الرياض الدولي للكتاب
وبحسب الشهراني أقام ناديهم عدة محاضرات واستضاف كثيرا من الشخصيات الثقافية والفكرية، كما شارك في عدد من المبادرات التطوعية في العاصمة المقدسة، ويأمل الشهراني وأعضاء النادي من أي جهة، سواء كانت رسمية أو خاصة، دعمهم وتهيئة موقع يقيمون عليه أنشطتهم وفعالياتهم التطوعية