وعدت أمانة المدينة المنورة على لسان متحدثها الرسمي وكيل الأمين للخدمات، المهندس يحيى سيف بالتقصي عن أسباب عدم فصل التيار الكهربائي عن منزل مسؤول بالأمانة، موضحة أنها تنتظر رد إدارة المباني والممتلكات حيال ذلك.
فيما علمت «مكة» أن الأخيرة تلتزم الصمت رغم مضي نحو أسبوع على طلب الأمانة الإفادة حول مبنى المسؤول الذي أبقته موصولا بالكهرباء بعد أن فصلتها عن منازل مجاورة بحي السحمان، إذ إنها لم تزود وكيل الأمين للخدمات بأسباب عدم الفصل.
وأكد وكيل الأمين للخدمات المتحدث الرسمي باسم الأمانة أن المبنى ستتم إزالته، ولن يدخل في تعويضات أخرى، مشيرا إلى أنه وقف على المبنى نهاية الأسبوع الماضي وسجل إحداثيات الموقع، إلا أن الرد الرسمي لم يصله من إدارة الأراضي والممتلكات باعتبارها الجهة المختصة، لكنه عاد ليقول إنه ينتظر ردا رسميا من إدارة الأراضي والممتلكات عن أسباب بقاء المنزل بكامل الخدمات.
ووقف وكيل الأمين على المبنى وسجل إحداثيات الموقع الخميس الماضي برفقة مواطنين، وأكد لهم أن المبنى سيزال مثل المباني المجاورة، وأن الأمانة لن تجامل أحدا، سواء أكان مسؤولا أم غيره.
وقال مواطن - فضل عدم ذكر اسمه - إن وكيل الأمين وقف على الموقع ووعد بعدم بقاء المنزل، بعد أن سجل بيانات ومعلومات حول المنزل عبر جهاز كان يحمله وغادر الموقع، مضيفا أنه نقل لوكيل الأمين تخوف المواطنين والجيران من مجاملة المسؤول ومحاباته من قبل الأمانة.
وكانت «مكة» نشرت قبل شهر ونصف الشهر تقريرا حول الواقعة بعنوان (أمانة المدينة تقطع الكهرباء عن مواطنين وتبقيها لمسؤول).