ابتسم، إنه العيد.. ولا تخش على مخزونك من الهم والنكد والحزن، لن يقل ولن يتأثر..
وستجد في بقية العام متسعا من الوقت لتمارس ذلك، ما زال في السنة أكثر من 360 يوماً تستطيع فيها أن تغضب وأن تحقد وأن تحزن وأن تبكي بكل ما أوتيت من قوة..
لكن العيد ما وجد إلا للفرح.1.
تذكر أن في حياتك أشياء وأشخاصا تخليت عنهم وتخلوا عنك، لا يضرك كثيرا إن أنت تخليت عن «تجهمك» يوم العيد.. عدّه ضمن الأشياء التي خسرتها في حياتك!
وفكر أن تفرح وتنشر الفرح في محيطك، أن تسمح للإنسان الطفل الذي كنته يوما أن يعود ولو ليوم واحد!
حاول أن تتخلى عن حسابات الربح والخسارة في علاقاتك مع من يحيط بك.. وافرح!
إن كنت من أولئك الذين يريدون عالما لا حزن فيه ولا قتل ولا مرض ولا تشرد ولا ضياع، وينتظرون عالماً خاليا من الآلام لكي يفرحون، فثق أنك لن تفرح أبدا لأن هذا اليوم لن يأتي!
ثم أما بعد:
فإني أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذا العيد لكل المسحوقين والمظلومين والمشردين..
للباحثين عن مأوى، والباحثين عن طعام والباحثين عن قلوب تحبهم ويحبونها، للباحثين عن أوطانهم..
للمرضى، للمساجين، لكل الذين ليس في أيديهم أن يعيشوا فرحة العيد.. والسلام
ابتسم..
عبدالله المزهر2 دقائق للقراءة

حجم الخط
