تسبب التدفق البشري الهائل على الحرم المكي من جميع جهاته، في امتلاء الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام بوقت مبكر من فترة عصر أمس، إذ حضر الزوار والمعتمرون في وقت مبكر للحصول على أماكن شاغرة، لضمان حضور ختم القرآن الكريم في المسجد الحرام بين جموع المسلمين، الذين تقدر أعدادهم بأكثر من 4 ملايين، ما أهاب بالجهات الأمنية بإرسال ثلاثة رسائل نصية عبر الهواتف، كان أخرها توجيه المصليين إلى المساجد القريبة من الحرم،.
وفي ما يخص داخل الحرم جرى اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي طارئ، إضافة إلى توجيههم إلى المواقع التي توجد بها مساحات شاغرة لاستقبال المصلين، وكانت توسعة الملك عبدالله وساحاتها الشمالية المكان الأكثر ملاءمة لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار والمعتمرين، إذ جرى توجيههم من خلال رجال الأمن قبل امتلائها هي أيضا بالمصلين القادمين من كل فج عميق. وأوضح الناطق الإعلامي بقوة أمن المسجد الحرام النقيب محمد الزهراني لـ»مكة»، أن قوة أمن الحرم تعمل وفق خطط أمنية مدروسة تعالج كافة الثغرات التي يمكن أن تحصل في مثل هذه الحشود البشرية الهائلة، مؤكدا أن الليالي الماضية شهدت نجاحات وإنجازات على مستوى جميع الجهات الأمنية العاملة في المسجد الحرام، إضافة إلى الدور الهام الذي تقوم به رئاسة الحرمين الشريفين في الأدوار التنظيمية والتوعوية للزوار والمعتمرين.
ومن جهته أوضح مدير إدارة الأمن والسلامة والحشود بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي صالح الزهراني، أن رئاسة الحرمين عملت بالتنسيق مع قوة أمن الحرم وإدارة الدفاع المدني وقوة أمن الحج والعمرة والأمن العام على مواجهة كافة الظروف والاستعداد لجميع الاحتمالات، للخروج بموسم خال من أي مشاكل أو معكرات على جميع الأصعدة والمستويات.
امتلاء الحرم يجبر الأمن على توجيه المصلين للمساجد
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
