لهج إمام المسجد الحرام بالدعاء أكثر من 30 دقيقة في موقف مهيب سالت على إثره دموع المصلين الذين أجهشوا بالبكاء في جو روحاني وتنظيم أمني متميز استطاع إدارة حشود أكثر من أربعة ملايين مصل أدوا صلاة القيام وختم القرآن في المسجد الحرام البارحة.
وشهد العالم الإسلامي أجمع ليلة ختم القرآن بدعاء الشيخ عبدالرحمن السديس الذي دعا إلى نصرة الإسلام والمسلمين وتوحيد كلمتهم ولم صفهم والبعد عن كل ما يثير الفتن وجمعهم على التوحيد الخالص، رافعا يديه بأن يديم الله على هذه البلاد نعمة الأمن والأمان والرخاء ويحفظ القيادة الحكيمة.
من جهته أكد المستشار والباحث الشرعي الشيخ حمد بن خنين، أن دعاء الختم من الفضائل الحسان، وأن الدعاء في عمومه من العبادة، مضيفا أنه عند ختم القرآن يستجاب الدعاء، لكن دون تحديد، مطالبا بالسعي للترغيب في جانب العبادات لا الترهيب.
وأوضح الداعية الإسلامي الدكتور عبدالله فدعق أن الدعاء عند ختم القرآن خارج الصلاة من عادة السلف الصالح، حيث كان سيدنا أنس، رضي الله عنه، إذا أكمل القرآن جمع أهله ودعا في خارج الصلاة.
وقال: من البدع الحسنة والجميلة، ختم القرآن داخل الصلاة، وقد فعل ذلك في عهد سيدنا عثمان بن عفان، رضي الله عنه، كما ذكره الشيخ ابن قدامة في كتابه الشهير (المغني)، وعلى من أراده بهذه الصفة أن يقتصر على الجوامع من الأدعية النبوية، وعدم التكلف في السجع والمفردات، وأن يزيد، إذا أراد، بما لا يشق على المأمومين، فإن فيهم، بل أغلبهم، من أصحاب الأعذار.
30 دقيقة من الدعاء لنصرة المسلمين في ليلة الختم
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
