قال ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز، إن من ينظر إلى الدول العربية التي ابتليت بالحروب والفتن، يتذكر ملياً نعمة الأمن والأمان التي تزخر بها المملكة.
وأكد الأمير سلمان على أن السعودية دولة قامت على التوحيد وبتلاحم أبنائها قادةً وشعباً، وأن أبواب القيادة مفتوحة لأبنائها، وزاد بالقول: «رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي».
جاء ذلك خلال حفل لولي العهد بالمجلس الحجازي، الذي أقامه الشيخ عبدالرحمن فقيه، احتفاء به، في مأدبة السحور التي ضمت وجهاء وأعيان مكة المكرمة.
ورافق ولي العهد، الأمير أحمد بن عبدالعزيز، وكان في مقدمة مستقبليه أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، وأمين عام العاصمة أسامة البار والشيخ عبدالرحمن فقيه، ووجهاء وأعيان العاصمة المقدسة الذين استبشروا بمقدمه إلى مكة في هذه الليالي الفضيلة.
وقال ولي العهد إن مكة هي مهبط الوحي وموطن الرسالة، مؤكداً أن المؤسس الملك عبدالعزيز كان دائماً يوصي بأهل مكة خيراً، وأن الدولة السعودية منذ قيامها كانت وما زالت وستظل تحكم بسنة الرسول، صلى الله عليه وسلم.
وأبان أن السعودية هي بلد الأمن والأمان، وقد أنعم الله عليها بهذه النعمة الكريمة التي تستوجب الشكر والثناء لله سبحانه وتعالى، حتى أضحى الحاج والمعتمر يأتي من كل أصقاع الأرض إلى هذه البلاد الآمنة المطمئنة وهو في أمنٍ وأمان.
وأشار الأمير سلمان إلى أن أبناء هذه البلاد كانوا عوناً لحكامها، وكان أفراد الشعب السعودي على الدوام متآخين ومتعاونين ومتحابين قيادة وشعبا، وأن جميع السعوديين من قبائل والجيش والحرس الوطني يعيشون في لحمة واحدة ومتحابة. وأكد أن أبواب قادة هذه البلاد مفتوحة لشعبها في أي وقت ونسأل الله عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، تلك النعمة التي يعرفها جميع من يعيش على هذه الديار الغالية من الخليج إلى البحر الأحمر، ومن الجنوب إلى الشمال يذهبون وقتما شاؤوا وهم آمنون مطمئنون على أعراضهم وأموالهم.
وتذكر الأمير سلمان أبرز المعلمين القدامى الذين تعلم على أيديهم أمثال الشيخ عبدالله خياط في بادرة منه لشكر أهل العلم والعلماء ورجال التربية والتعليم، مؤكداً أن هذه البلاد معطاءة بأبنائها، وكل مؤسسات الدولة قامت بسواعد أبنائها.