ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت نهاية تعاملات الأسبوع الماضي متخطية 108 دولارات للبرميل، إذ أثارت المعارك في أوكرانيا وتدهور العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة مخاوف جديدة من تعطل إمدادات المعروض في السوق.
وبنهاية تعاملات أمس الأول ارتفع سعر عقود خام برنت لتسليم سبتمبر عند التسوية 1.32 دولار أو 1.23% إلى 108.39 دولارات للبرميل، وهو أعلى إغلاق منذ 10 يوليو.
وختم برنت الأسبوع مرتفعا نحو 1%.وارتفع سعر العقود الآجلة للخام الأمريكي الخفيف لتسليم سبتمبر عند التسوية سنتين اثنين إلى 102.09 دولار للبرميل بعد هبوطها حتى 101 دولار في وقت سابق من التعاملات.
وختم الخام الأسبوع منخفضا 1%.وفي رد فعل على الصراع في أوكرانيا تفرض الولايات المتحدة منذ عدة أشهر عقوبات على أفراد وشركات صغيرة في روسيا.
لكن واشنطن فرضت في 16 يوليو عقوبات على روسنفت أكبر منتج للنفط في روسيا ونوفاتيك ثاني أكبر منتج للغاز وجازبروم بنك ثالث أكبر بنك في البلاد.
ويدير تلك المؤسسات حلفاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذين أصبحوا أغنياء خلال فترة حكمه.
وقال جينادي أوفيشكو سفير روسيا لدى منظمة التجارة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة على روسيا تنتهك قواعد المنظمة وقد تدفع موسكو إلى الدخول في نزاع يهدد استقرار التجارة.
وأضاف أوفيشكو «يبدو أننا سنضطر إلى السعي لحماية حقوقنا القانونية ومصالحنا من خلال آليات منظمة التجارة العالمية» مضيفا أن روسيا قلقة أيضا من عقوبات فرضها أعضاء آخرون في المنظمة.
ويدرس الاتحاد الأوروبي أيضا فرض مزيد من العقوبات بعد سقوط طائرة ركاب ماليزية فوق منطقة في شرق أوكرانيا يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا.
وقال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن سفراء الاتحاد طلبوا من المفوضية الأوروبية إعداد نص قانوني لفرض عقوبات على قطاعات من الاقتصاد الروسي، لكن لم يتم التوصل لاتفاق نهائي على فرضها.
وأضاف الدبلوماسيون أن المسؤولين سيجرون مزيدا من المناقشات الأسبوع الحالي بناء على الاقتراحات القانونية.
وطرحت المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي اقتراحات لتقييد دخول روسيا إلى أسواق المال وقطاعات الدفاع وتكنولوجيا الطاقة الأوروبية.