ظل كثير من المشتغلين بأدب الطفل في حالة من عدم الرضا إزاء غياب الاهتمام الثقافي بهذا الأدب، في الوقت الذي يعيد النقاد طرح مشكلة غياب النص المتخصص للناشئة رغم أهميته.
الكاتبة والمتخصصة في رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية شيماء المرزوقي تنظر بزاوية إيجابية إلى الأمر، وتكشف عن جوانب من تجربتها في هذا المجال.
ترحب دور النشر بكتب الأطفال بحسب ما تقول المرزوقي لـ»مكة» وتضيف : دور النشر في الوقت الحالي ترحب بالأعمال القصصية للأطفال و تدعمها بشكل ملحوظ في عالمنا العربي»تعد تجربتها في كتابة قصص الأطفال من التجارب التي شكلت مسيرتها فتقول «نقطة التميز لكل عمل هو الفكرة المحورية التي تدور حولها القصة، وفي أعمالي أراجعها مرات عديدة وأقرأ العمل من زوايا عدة.
فتارة أتخيل نفسي الطفل وتارة أخرى أتخيل بأنني المعلمة أم الأم وأقرأ القصة لطلابي»تختلف الأجيال بالتأكيد في مستوى وأسلوب تلقي العمل ولذلك تتجه المرزوقي إلى مواكبة التطور وتقول موضحة «أنسق النصوص بحيث تتناسب مع التطورات والتغيرات التي يعايشها الطفل في مجتمعه.
فمثلاً في قصة (أحمد والآيباد) أوجه للطفل رسالة بأن يخصص وقتاً لكل شيء ولا يجعل من جهاز الآيباد أداةً تقضي على حياته اليومية» قدمت المرزوقي روايتها في مجال الخيال العلمي، والذي اعتبرته نادراً في الوطن العربي، والدافع الذي حفزها للكتابة فيه هو حداثة هذا النمط في الكتابة.
في الوقت الذي تحافظ فيه الرواية الواقعية على مركزها وقرائها.
يذكر بأن المرزوقي من خريجات كلية التربية تخصص مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية من جامعة زايد، نُشر لها كتاب عن اللغة العربية بعنوان «التحديات التي تواجه اللغة العربية في عصرنا».