من شعر المتنبي:
وجاهلٍ مدَّه في جهله ضحكي حتى أتـــتهُ يدٌ فرَّاســةٌ وفمُ
إن الإنسان يعاني بشدة من (الخشبة المعوجة) فإذا أراد أن يعدلها أمامه عدة حلول منها:
1/: إذا استخدم العنف في تعديلها فسوف تكسر. فتصبح قطعتين بدلاً من قطعة. وربما العوج يقسم منها.
2/: وإذا أراد تقويمها فعليه أن يتسم بالصبر والهدوء.
3/: وإذا أراد أن يعالجها عبر مدة طويلة فعليه أن يضعها في حوض ماء أو زيت ويرقدها لمدة طويلة وهذا النوع من العلاج قد يطول إلى سنوات عجاف.
4/: وإذا تركها الإنسان بشكلها المعوج فإنها تصبح مقلقة المنظر، ولا يستفاد منها.
5/: وإذا لم تستجب لتلك العلاجات فما المضطر إلا ركوبها أي أن يتجه إلى آخر العلاج وهو الكي. والكي هنا هو حرق تلك الخشبة. وإن كان إحراقها يسبب المتاعب من اختناق وتصاعد روائح كريهة، ولكنه العلاج الأمثل.
يقول الإمام محمد عبده، رحمه الله، (لا تعلموا أبناء السفلة العلم لأنهم يتعلمون العلم لينافقوا به).
يقول: الإقصاء ظاهرة شديدة التورم والوضوح فالإقصاء يولد الانطواء والعزلة لدي المقصين ويولد مشاعر التميز لديهم كما لدى من يمارس الإقصاء سواء بسواء ويولد الاغتراب والانفصال.
لمحة: يقول (تيدي روزفلت): (تسعة أعشار الحكمة تكمن في كونك واعياً للوقت).
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.