يدرس الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد، فكرة تطبيق الآلية التي يعمل بها في وزارة التجارة والصناعة في الرياضة بحيث يمنح للرئيس أو عضو مجلس الإدارة في الأندية الرياضية وبيوت الشباب والاتحادات الرياضية واللجان فرصة لمدة دورتين متتاليتين (8 سنوات) على ألا يسمح له بعد ذلك بالترشح أو الدخول في الانتخابات مرة أخرى وفقا لآلية لا تتعارض مع قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وذلك من مبدأ إتاحة الفرصة للكوادرالشبابية وتجديد الدماء في دورة العمل بدلا من عملية الاحتكار التي تسير عليها العديد من الاتحادات والأندية الرياضية.
من جهة أخرى، أربك ثلاثة وكلاء في الرئاسة العامة لرعاية الشباب المنظومة الإدارية ببلوغهم سن التقاعد دون التجديد لهم كما جرت العادة في السابق، وهم: وكيل الرئيس العام فهد الباني، ووكيل الرئيس العام لشؤون الشباب محمد القرناس، ووكيل الرئيس العام لشؤون الهندسة فهد القائم. ولتدارك الوضع، تم تكليف بعض الموظفين للقيام بأعمالهم خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت مصادر لـ»مكة» أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تسعى إلى استقطاب كوادر من خارج دائرتها في المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية لسد النقص الواضح الذي تركه المتقاعدون، كما ستعمل من جديد على تقليب صفحات ملف لجنة التطوير الرياضي التي شكلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله حينما كان وليا للعهد برئاسة الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز (يرحمه الله)، وذلك بهدف الاستفادة من كافة المقترحات والآراء التي توصلت إليها اللجنة بعد سلسلة من الاجتماعات لمناقشة تطوير الرياضة السعودية خاصة في مجال الخصخصة والاستثمارات والشؤون المالية والإدارية.
وأبان ذات المصادر، أن الرئاسة العامة ستستعين أيضا بالعديد من الشخصيات الرياضية والإعلامية والشبابية والتربوية والاقتصادية والقانونية التي عملت في لجنة التطوير الرياضي لدعم اللجنة الأولمبية السعودية وبعض اللجان الخارجية.
خطة للإطاحة بمحتكري الأندية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
