استطاع محققون في ولاية كالفورنيا التوصل لحل قضية غريبة أثارت ذعر السكان، وذلك خوفا من أن تكون جريمة آتية تستهدف الفتيات الصغيرات بسبب الشبه الكبير بين بنات العائلات وبين الدمى التي تترك على عتبة الباب.
وقد تفاجأ ما لا يقل عن 8 عائلات بدمى تشبه فتياتها وضعت على عتبة الباب، الأمر الذي أثار الرعب لدى غالبية الأسر، وجعلها تتفق على تقديم بلاغات حول الدمى في وقت مبكر من 16 يونيو.
ولم تهتم الشرطة في بادئ الأمر، لكن مع ازدياد البلاغات بدأت السلطات في فحص الدمى والأسر المتضررة في محاولة للعثور على حل للقضية، وخلص التحقيق إلى امرأة تحضر الكنيسة مع عدد من هذه الأسر التي وجدت الدمى، وفقا لبيان صدر مساء الخميس من قبل وزارة مقاطعة اورانج شيرف، حيث ذكر البيان أن هدف المرأة بعد التحقيق كان بدافع حسن النية لسعيها للتواصل مع الأسر عبر مبادرات فردية ودية.
وأعلنت شرطة المدينة إيقاف التحقيقات في هذه القضية بعد أن اتضح أن وضع الدمى لا ينطوي على أمر إجرامي.