مبادرات وأفكار إنسانية بثها المغردون عبر الهاشتاق لإشراك الآخرين فرحة العيد وإبهاجهم ولو بجهود قليلة أو هدايا رمزية.
- عدد التغريدات: 3,173
هذه العادات ماهي إلا سلوكيات إنسانية جميلة، يجب علينا دعمها وتعزيزها، فهي وسيلة إلى إسعاد الآخرين وإدخال البهجة في قلوبهم، والتكافل معهم لتعويضهم عن كثير من الأمور التي يفتقدونها، كالأهل والأصدقاء وحتى المال.
ففي السابق كانت مثل هذه المبادرات موجودة لكنها طفيفة وفردية، أما الآن وفي حضرة قنوات التربية، البيت، والمدرسة، والبيئة المحيطة، إلى جانب انتعاش وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت رافدا لانتشار العديد من العادات والأعراف وأحد أبرز الوسائل التربوية إذا ما أحسن المرء استخدامها، باتت جماعية، تحفها الرأفة والرحمة المتمثلتان في التحالف المجتمعي الذي يهدف إلى تشجيع وإحياء السلوك الإيجابي بين الناس.
ولا حرج في أن تتحرى ليلة العيد لتهدي الآخرين ما تجود به يداك، فقد نهدي الحلوى أو الابتسامة أو حتى بضع ريالات، ونعتقد أنها لا تساوي شيئا أمام متع العيد وفرحته، لكنها تظل باقية وراسخة في نفوس من أهديناهم، يكفي أنها ترسم السعادة على وجوههم.
فوزية أشماخ استشارية أسرية وسلوكية

