بعد الزحام الذي حدث في الحرم المكي ليلة 27 رمضان، أعدت المشرفات والمراقبات في الحرم خطة لضبط السير داخل المصليات النسائية وتنظيم الحركة.
وقالت إحدى المشرفات إنه مع ازدياد أعداد المعتمرين في آخر أيام رمضان أصبح هناك تدافع كبير من الرجال والنساء، مما أدى إلى اختناقات لبعض المعتمرين، واستنفار بعض المشرفات اللواتي لم يتعودن على مثل تلك المواقف الموسمية، وهو ما جرى العمل على تلافيه ليلة ختم القرآن.
وأضافت مشرفة أخرى أنه «منذ بداية شهر رمضان نحاول أن نلفت انتباه المعتمرات إلى أن هناك توسعة جديدة جرى افتتاحها للصلاة بها، وهي توسعة خادم الحرمين الشريفين، لكن دون جدوى، فأغلب المعتمرات من الجنسيات الآسيوية أو العربية يعاندن ويردن الصلاة فقط في المكان الذي تأتي إليه إحداهن كل عام، وهذا يسبب ازدحاما في المصليات الرئيسة مثل مصليات باب الملك فهد وباب الملك عبد العزيز».
من جانبه أشار وكيل الرئيس العام للشؤون المسجد الحرام مشهور الشريف إلى وجود لوحات إرشادية توجه المصلين إلى توسعة خادم الحرمين الشريفين قبل دخولهم إلى المسجد الحرام وإلى المصليات التي اعتاد الكثير من المصلين دخولها ليلة ختم القرآن الكريم.