أجمع عدد كبير من الأهالي في رنية على وصف وضع مصلى العيد بالـ»سيئ»، ولا يليق بهذه المناسبة التي تعبر عن الفرح ولبس الجديد، مشيرين إلى أن وضعه ظل كما هو منذ سنوات.
وأوضح المواطن رميزان سعد أن المصلى الذي جرى تشييده منذ 20 عاما لم يتغير، وظل كما هو عبارة عن سور وأرضية طينية مليئة بالأحجار والشوك، يضايق المصلين، ولم تراع فيه زيادة أعداد المصلين، حيث كان في السابق يضم قسما للرجال وآخر للنساء، وبعد أن ضاق بالرجال أخرجت النساء خارجه، ووضع سور من الزنك لا يليق بهن، مطالبا الجهات المسؤولة بسرعة معالجة المصلى سواء البلدية أو إدارة الأوقاف والمساجد.
من جهته، يقول عبدالله الدوسري: كل عام نخرج من المصلى غاضبين من وضعه، ويصبح حديث المجالس طيلة أيام العيد، ثم يتناسى السكان الأمر مع مرور الوقت، مشيرا إلى أن المصلى يحتاج للتنظيم من الداخل ليستوعب أكبر عدد ممكن من المصلين، لأن غياب الفرش النظيف داخل المصلى يجبر المصلين على إحضار سجادات الصلاة معهم، وعند إقامة الصلاة يبقى كل فرد مكانه لا يتقدم حتى لو كان الصف الذي أمامه خاليا، وهذا يجعل في المصلى فرج كثيرة لا تستغل، وهذا الوضع يبقي عددا كبيرا من المصلين في الشارع، ولذلك على البلدية رصف المصلى من الداخل أو سفلتته وتخطيطه لبيان الصفوف وفرشه بالكامل بفرش نظيف، وليس هذا الفرش المتهالك.
ويقول ناصر السبيعي إن العيد مناسبة عظيمة، يفرح فيها الناس ويلبسون الجديد، ولكن مصلى العيد ينغص هذه الفرحة، إذ يرجع المصلون بملابس متسخة، بسبب الطين والغبار والشوك أو البقاء واقفين طيلة خطبة العيد، ويتساءل «إذا كانت الإمكانات متوفرة، سواء من الماديات أو الأيدي العاملة أو المعدات، فلماذا لا تتم إعادة تهيئة المصلى؟»، ويتعجب السبيعي من بلدية رنية التي قامت قبل فترة بإعادة تهيئة سبع حدائق بمبلغ 7 ملايين ريال، بجهودها الذاتية، دون إسناد الأمر لأي مقاول، في حين تجاهلت وضع مصلى العيد الذي يخدم جميع سكان المحافظة من رجال ونساء وأطفال، في حين أن الحدائق لا يستفيد منها إلا فئة بسيطة.
فيما رأى فايع مثقال أن مناسبة العيد تستدعي استنفار جميع الجهات الرسمية في المحافظة للمشاركة في التنظيم وفي مقدمتها الشرطة والمرور والدفاع المدني والهلال الأحمر والبلدية والمحافظة، وهي يجب أن يكون لديها خطة عمل مشتركة حتى تنجح هذه المناسبة بكل سهولة، وطالب الشرطة والمرور بالتواجد أمام المصلى منذ منتصف الليل حتى يتم تنظيم السيارات، وعملية وقوفها بعيدا عن البوابات، حيث اعتاد المصلون خلال السنوات الماضية الوقوف أمام البوابات الرئيسة مما يسبب زحاما شديدا وتدافعا عند خروج المصلين، ثم عرقلة السير بسبب الوقوف غير المنظم في الشوارع المحيطة بالمصلى، كما طالب برش المصلى بالماء منعا للغبار، وفرشه بفرش جديد، عوضا عن الفرش المتهالك، وتجهيز مكبرات الصوت قبل العيد بيومين، وليس كما يحدث في كل عام، حيث يتم تركيب مكبرات الصوت بعد صعود الإمام، وأحيانا تشتغل وأحيانا تتوقف في منظر مخجل لكل مسؤول في المحافظة.
واختتم مثقال كلامه بضرورة تواجد المحافظ في الموقع قبل العيد والتأكد من جاهزية المصلى وقيام كل وحدة بواجبها الديني والوطني والإنساني.
أهالي رنية: مصلى العيد يشهد إهمالا ولا يليق بفرحة السكان
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
