يجلس ما بين 70 إلى 80 يتيما على مقاعد الدراسة في جامعات عالمية ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أو من خلال برنامج وزارة التعليم، حسبما أكده وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للرعاية الاجتماعية الدكتور إبراهيم المجلي.
وأوضح المجلي في رده على استفسارات «مكة» خلال افتتاحه اليوم العربي لليتيم 2015 والذي أقيم بمركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض أمس الأول أن الوزارة حققت في برنامج الابتعاث نقلة جيدة فيما يخص موضوع ابتعاث الأيتام، وذلك من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.
وعن مدى تقبل الجهات الحكومية لمخاطبات الوزارة فيما يخص توظيف الأيتام لديها، شدد المجلي على أن هناك أوامر ملكية فيما يخص معاملة الأيتام، تتمحور حول إعفائهم من الرسوم، والقبول بالجامعات ونحو ذلك، كما أن للأيتام أولية في التقدم إلى الوظائف، وأن التعاون موجود من قبل الجهات الحكومية، والخاصة فيما يخص هذا الأمر.
وعن الآليات التي تتبعها الوزارة في توظيف الأيتام الذين بلغوا سن العمل في القطاعي الحكومي والخاص، لفت إلى أن هناك برامج كاملة معدة لتوظيف الأيتام، كبرنامج وظفني في قطاع التنمية، وبرنامج الصندوق الخيري الوطني، كما يوجد برنامج معد في جميع المؤسسات الخيرية للتوظيف، وقد حقق برنامج التوظيف جزءا من الأهداف المرجوة.
وبيّن أن الوزارة بصدد إعداد القواعد التنفيذية لمسودة اللائحة الجديدة للبيوت الاجتماعية، والتي سيتم عرضها على الوزير خلال 90 يوما لإقرارها.
وأشار إلى صدور اللائحة الجديدة للبيوت الاجتماعية، وأن أبرز أهداف تلك اللائحة التركيز على بيئة الأيتام وتقريبهم للأسر، ووضعها مواد للرعاية الشاملة، إضافة إلى أن وزير الشؤون الاجتماعية ماجد القصبي أوكل بإعداد القواعد التنفيذية لها خلال 90 يوما لإصدارها، وأن الوزارة في طور الانتهاء من مسودة اللائحة لعرضها على الوزير وإقرار قواعدها التنفيذية.
وتمنى أن لا يكون هناك توسع أكبر بدور الرعاية خلال السنوات المقبلة، وذلك لأن برنامج استراتيجية الأيتام أثبت أن الرعاية الأسرية لليتيم أفضل من الرعاية المؤسسية، مهما قدمت له الدور من رعاية، إذ إن الرعاية الأسرية الطبيعية من خلال برنامج كفالة حققت نجاحا ملموسا، مضيفا في ذات الوقت أن هناك قوائم انتظار على الرعاية الأسرية.