بمعرض «الآثار الإسلامية» الذي تقيمه وزارة الثقافة الإماراتية بالشارقة عرضت خلال الأيام الماضية أكبر ستارة لباب الكعبة المشرفة والتي نسجت بأمر من السلطان العثماني سليمان القانوني، في القرن السادس عشر.
ويتضمن المعرض مجموعة من الآثار الإسلامية، من بينها مجموعة من ستائر الكعبة عبر قرون مختلفة، ضمنها أكبر ستارة لباب الكعبة.
وأوضح مسؤول الشركة التي تمتلك الستارة» هوجو ويتسرتشيرك» أن «هذه الستارة التي تعود للقرن 16، تعد الأكبر، وهي مؤلفة من قطعة واحدة».
وأضاف أن «السلطان القانوني أمر بنسج الستارة عام 1543، وأرسلها إلى مكة، حيث ظلت تستخدم طيلة عام كامل، وتعد من بين أقدم الستائر التي غطت باب الكعبة.
من ناحية أخرى، لفت المسؤول إلى أن «هذه الستارة تعد من أمتن الستائر مقارنة بمثيلاتها، حيث نسجت بعناية، وبشكل خاص، فغطت باب الكعبة، وذكر أن هناك ستائر عديدة تعرض في المتحف، وتعود للقرن (18)، إلا أن هذه الستارة تعد من أفضل، وأمتن الستائر وليس لها أي مثيل».
كما بين مسؤول الشركة أن «هذه القطعة الأثرية المهمة، تعد أكثر قطعة قيّمة تمتلكها الشركة، وقد عرضت في أشهر المعارض العالمية ومن المنتظر أن تعرض بعد شهر رمضان، في متحف معبر الحضارات بدبي، قبل أن تعرض في بلدان أخرى».
ستارة السلطان القانوني للكعبة في معرض بالشارقة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
