بدأ الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد ترتيب العمل من الداخل منذ أن صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لرعاية الشباب، وذلك من خلال ضبط حضور وانصراف الموظفين، حيث يتواجد قبل بداية الدوام الرسمي بـ 10 دقائق، ومن ثم الانصراف مع نهاية ساعات الدوام الرسمية.
وتخلل ساعات الدوام الرسمية خلال شهر رمضان عمل مكثف ومضاعف بالالتقاء مع وكلاء الرئاسة ومسؤوليها وعدد من المستشارين بشكل مستمر، لبدء مرحلة تطوير الجهاز التي أعلن الأمير عبدالله أنها لن تبدأ قبل 3 أشهر، وهي فترة زمنية قصيرة.
كما بدأ الأمير عبدالله في قراءة متمعنة وفاحصة لمصروفات ونفقات الرئاسة وجدولة صرفها على قطاع الموظفين بشكل عام، كأولى الخطوات الإصلاحية لجهاز نال نقدا واسعا وكبيرا، ووضعت مشاكله تحت قبة مجلس الشورى أكثر من مرة.
ويتجه فكر الرئيس العام لرعاية الشباب إلى تحويل الجهاز إلى حكومة الكترونية أسوة بما حققته وبامتياز بعض الأجهزة التي ترتبط بوزارتي الداخلية والعدل خلال السنوات الخمس الأخيرة، والتي لامسها (المواطن) بشكل مباشر من خلال ربط المقر الرئيس للرئاسة العامة لرعاية الشباب بمكاتبها في أرجاء المملكة.