تستقبل المديرية العامة للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة العشر الأواخر، بزيادة عدد الفرق الميدانية إلى 15 فرقة مختصة في إسعاف المصابين والمرضى ومكافحة الأوبئة المنتشرة في الآونة الأخيرة من فيروسات تستهدف الجهاز التنفسي.
من جهته أبان الناطق الإعلامي بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي، أن عمل الفرق مستمر على متابعة الوضع الوقائي على مدار 24 ساعة داخل المسجد الحرام وخارجه، وتلقي البلاغات عن الأمراض المعدية من القطاعات الصحية، ومباشرة التعامل معها.
وأشار إلى أن التطور الملحوظ بالفرق ضمن الاستعدادات التامة للتدخل السريع من قبل الفرق الوقائية المساندة عند الحاجة، إلى ذلك يوجد مركزان صحيان بالحرم يعملان على مدار الساعة يساندهما مستشفى أجياد للطوارئ، إذ بلغ عدد مراجعيه 1262 حالة خلال أيام الشهر الكريم.
وأضاف أن مكة المكرمة لها وضعها المميز والفريد من نوعه بين مدن السعودية والعالم، إذ يفد لها المعتمرون والحجاج والزوار من مختلف قارات العالم طوال العام، ويزداد عدد المعتمرين بصفة خاصة خلال شهر رمضان الكريم، إذ يفدون من داخل وخارج المملكة.
وأشار شلبي إلى استعداد المديرية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بتنفيذ وتفعيل الخطط الوقائية بالمنطقة وفق آخر المستجدات والتوصيات من اللجان العلمية المحلية والدولية ومنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى النشر عبر الوسائل المختلفة فيما يخص التوعية الصحية من خلال المحاضرات والمطبوعات التوعوية من المطويات والنشرات لتوعية المواطنين والمقيمين والزوار، وتعمل المديرية أيضا على تعزيز العلاقة مع الجهات الأخرى عن طريق إشراكهم في تلك الأعمال التوعوية.
وأوضح شلبي أن الفرق الميدانية ترصد الحالات داخل الحرم المكي بشكل يومي إضافة إلى متابعة القادمين من زوار بيت الله الحرام، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، وتقديم الخدمات العلاجية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية مع توفر جميع الاحتياجات المطلوبة وخاصة المراكز الصحية داخل الحرم المكي الشريف.
15 فرقة صحية لمكافحة الأوبئة بالحرم المكي
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
