تدفقت جموع غفيرة من المصلين إلى المسجد الحرام لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من هذا الشهر المبارك وفي هذا المكان المقدس، في ظل منظومة من الخدمات المتكاملة التي تقدمها عديد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، إذ امتلأت أروقة المسجد الحرام وساحاته بما في ذلك الساحات الشمالية لتمتد الجموع إلى خارجها في أجواء إيمانية يفوح منها الخشوع والطمأنينة، هذا ويسرت الخطة المرورية وصول أعداد كبيرة من المصلين، بكل يسر وسهولة إلى بيت الله الحرام والخروج منه، من خلال الحواجز المرورية الموجودة على مداخل الحرم والتي تمنع السيارات من الدخول للمركزية، إذ ساعد ذلك في انسيابية حركة المشاة بشكل كامل بعيدا عن المركبات.
يذكر أن مرور العاصمة المقدسة في هذا الشهر المبارك، اعتمد خطة جديدة تتمثل في تفريغ المنطقة المركزية من كل المركبات والسماح فقط للنقل العام بالمرور للعب الدور الرئيس في نقل المعتمرين والزوار من مواقف السيارات في مداخل مكة المكرمة إلى المسجد الحرام، وكذلك الخروج منه في خطوة عدها كثير بالإيجابية في ظل تزايد أعداد المعتمرين في كل عام.
من جهة ثانية ساعد الافتتاح الموقت لنفق جرول والذي يربط منطقة جرول بالحرم المكي الشريف من جهة الساحات الشمالية ويبلغ طوله نحو 700 متر في تسهيل وصول المصلين إلى الحرم الشريف بكل أريحية وطمأنينة، حيث لا تزيد المسافة عن 4 دقائق فقط يختصرها لهم هذا النفق، إذ موقف النقل العام بجرول ينتظرهم من أجل إيصالهم إلى الوجهة التي يريدونها.