أكد أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله على أن النجاح الذي تحقق كان بفضل الله أولا ثم بجهود العاملين في كل القطاعات التي نذرت نفسها لخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين، مشيدا بتكاتف الجميع لإيمانهم أن ما تحقق هو بجهود الرجال المخلصين الذين أيقنوا أننا جميعا نمضي في مركب واحد لخدمة الحجاج والمعتمرين.
وقال أمير المنطقة «بيض الله وجيهكم وشرف لنا قيادة وشعبا خدمة الحجاج والمعتمرين» موجها حديثه لضيوفه خلال استقباله بالعاصمة المقدسة أمس كبار المسؤولين وضيوف الدولة وأعيان مكة المكرمة، لتهنئتهم بنجاح موسم العمرة بعد أن نجحت الخطط الأمنية التي نفذها 14 ألف عنصر في مكة المكرمة.
وشهدت العاصمة المقدسة وبإشراف مباشر من أميرها، نجاحات متلاحقة لموسم العمرة لشهر رمضان، بعد أن جرى تذليل كل الصعوبات أمام المعتمرين والزائرين، الذين توافدوا بأعداد كبيرة.
ومكن مشروع الطواف المعلق من رفع الطاقة الاستيعابية إلى 48 ألفا إلى 105 آلاف طائف في الساعة، ضمن مشروع تقني لإراحة الطائفين في صحن الحرم الرئيسي.
ودفعت الاحتياطات الأمنية والتدريبات المشتركة التي نفذتها قطاعات أمنية مختلفة إلى الأخذ بالاعتبار سلامة المعتمرين إبان العمل على تنفيذ توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام من الساحات الشمالية، جنبا إلى جنب مع تأمين الخطوط الإشعاعية والشريانية المؤدية إلى ساحات الحرم المكي، وتأمين السلاسة المرورية في ظل وجود قوات أمنية مشاركة في ساحات الحرم، مهمتها توفير الأمن وتيسير وصول المصلين والمعتمرين وتأدية نسكهم بكل يسر وسهولة.
وتواجدت العناصر الأمنية ساعة بساعة في خطط وصفت بالاستثنائية بغية العمل على عدم وجود حالات تدافع بين المعتمرين الذين قدموا من مدن سعودية أخرى في السابع والعشرين من رمضان، وهدفت الخطط لتجسير الوصول من وإلى الحرم بسهولة من خلال خطط النقل الترددي في الجهات الأربع من خلال توجيه تدفق الحشود واستيعابها حسب الخطط الموضوعة.
وتمركزت شاشات عرض رقمية لقياس كثافات الحشود والكتل البشرية لقياس ما وصف بالكثافات «الحرجة» والتي من الممكن أن تشكل ضغطا على سير الخطط الأمنية خاصة عند نقاط الفرز والتحكم، والتعامل مع الحالات الإنسانية للمرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.